لرئيس عبد الفتاح السيسي يوجه بإطلاق حزمة الحماية الاجتماعية قبل رمضان لدعم الفئات الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء المعيشية، مع صرف مرتبات فبراير 2026 مبكرًا، وتعزيز الإصلاح الاقتصادي، ورفع دخل العاملين بالدولة، وتوسيع منظومة التأمين الصحي الشامل، وتنفيذ المبادرات التنموية الكبرى مثل المشروع القومي لتطوير الريف المصري، لتوفير مظلة أمان اجتماعي وتعزيز جودة الحياة للمواطنين

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن القرارات والتوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إطلاق حزمة جديدة للحماية الاجتماعية، تمثل ترجمة عملية لفلسفة الدولة المصرية التي تضع المواطن في صدارة الأولويات، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، بما يعكس إدراكًا عميقًا للأبعاد الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه قطاعات واسعة من المجتمع.

الدعم النقدي المباشر قبل رمضان وصرف المرتبات مبكرًا

وأوضح فرحات أن التوجيه بصرف الدعم النقدي المباشر للفئات المستحقة قبل شهر رمضان، إلى جانب تقديم موعد صرف مرتبات فبراير 2026، يحمل دلالات سياسية واجتماعية مهمة، مؤكداً أن الدولة لا تتعامل مع الملف الاقتصادي بمنطق الأرقام فقط، بل بمنظور شامل يراعي البعد الإنساني ويعزز الإحساس بالأمان الاجتماعي، ما يسهم في تخفيف الضغوط المعيشية ويدعم استقرار الأسر المصرية في توقيت بالغ الحساسية.

رؤية استراتيجية لتحقيق التوازن بين الحماية الاجتماعية والإصلاح الاقتصادي

وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن هذه القرارات تأتي في إطار رؤية استراتيجية متكاملة تستهدف تحقيق التوازن بين استمرار مسار الإصلاح الاقتصادي وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يضمن عدم تحميل المواطنين أعباء إضافية، ويؤكد أن الدولة تتحرك وفق نهج إصلاحي مسؤول يراعي الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في آن واحد.

التوسع في برامج الدعم وتنفيذ المبادرات التنموية الكبرى

وأضاف فرحات أن التوسع في برامج الدعم النقدي، واستمرار تنفيذ المبادرات التنموية الكبرى، وفي مقدمتها المشروع القومي لتطوير الريف المصري، إلى جانب دعم قطاع الصحة وتسريع وتيرة تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، يعكس التزامًا واضحًا ببناء منظومة حماية اجتماعية قوية ومستدامة، قادرة على توفير مظلة أمان للفئات الأولى بالرعاية وتعزيز جودة الحياة للمواطنين.

رسائل طمأنة للمجتمع وتعزيز الثقة في إدارة الدولة

وأكد فرحات أن توقيت هذه القرارات يحمل رسائل طمأنة قوية للمجتمع، ويعزز الثقة في قدرة الدولة على إدارة التحديات الاقتصادية بكفاءة، من خلال سياسات تستهدف تحقيق العدالة الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، بالتوازي مع دفع جهود التنمية الشاملة وتعزيز مناخ الاستثمار.

ترسيخ مفهوم الدولة الاجتماعية الحديثة

وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة تمثل خطوة متقدمة في مسار ترسيخ مفهوم الدولة الاجتماعية الحديثة، التي لا تقتصر مسؤولياتها على تحقيق النمو الاقتصادي فحسب، بل تمتد لضمان توزيع عادل لثمار التنمية، بما يعزز تماسك المجتمع ويحافظ على استقراره، ويؤسس لمرحلة أكثر توازنًا بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي واحتياجات المواطنين

هذا و تؤكد حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل رمضان على التزام الدولة بوضع المواطن في قلب أولوياتها، عبر الدعم النقدي المباشر للفئات الأولى بالرعاية، وصرف مرتبات فبراير 2026 في توقيت حساس، مع تعزيز الإصلاح الاقتصادي ورفع دخل العاملين بالدولة، وتوسيع مظلة التأمين الصحي الشامل، مما يعكس رؤية شاملة لبناء مجتمع مستقر، يدعم جودة الحياة للمواطنين ويؤسس لمرحلة أكثر توازناً بين التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية