اشاد الدكتور أمجد برهم، وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني، بالدعم الكبير الذي تقدمه جمهورية مصر للشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع التعليم، مؤكدًا أهمية الدور المصري في إتاحة منح دراسية للطلبة الفلسطينيين بالجامعات المصرية، إلى جانب متابعة أوضاع طلبة قطاع غزة العالقين في مصر، وتقديم مختلف أشكال الدعم والرعاية لهم.
جاءت تصريحات الوزير الفلسطيني خلال لقائه، اليوم الاثنين، مع رئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم في فلسطين علي أبو زهري، بحضور القنصل المصري في فلسطين محمد درويش، في إطار بحث سبل تعزيز التعاون التربوي والتعليمي بين البلدين.
متابعة أوضاع طلبة غزة وتخفيف الأعباء الدراسية
وأكد برهم عمق العلاقات التاريخية بين فلسطين ومصر، وحجم التنسيق القائم بين الجانبين في مختلف المجالات، خاصة في قطاع التعليم العالي، مشيرًا إلى أهمية استمرار متابعة أوضاع طلبة قطاع غزة المتواجدين في مصر، والعمل على تذليل أي عقبات قد تواجههم.
وأوضح، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، ضرورة النظر في إمكانية تخفيض الأقساط الدراسية للطلبة الفلسطينيين في الجامعات المصرية، سواء الحكومية أو الخاصة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عنهم، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها فلسطين.
وشدد الوزير الفلسطيني على أن هذه الخطوات تمثل دعمًا مباشرًا لصمود الطلبة الفلسطينيين، وتعزيزًا لحقهم في استكمال مسيرتهم التعليمية رغم التحديات الراهنة.
تأكيد مصري على استمرار الدعم
من جانبه، أكد القنصل المصري في فلسطين محمد درويش استمرار وقوف مصر، قيادةً وحكومةً وشعبًا، إلى جانب الشعب الفلسطيني، دعمًا لحقوقه المشروعة، مشيرًا إلى حرص القاهرة على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وفي مقدمتها التعليم.
وأوضح أن مصر تواصل تقديم مختلف أوجه الدعم للطلبة الفلسطينيين المقيمين على أراضيها، لا سيما طلبة قطاع غزة، بما يعكس عمق الروابط الأخوية والعلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين.
