تواصل مائدة إفطار ضيوف مصر التي ينظمها مجلس الشباب المصري تقديم إفطار رمضان للنازحين ضمن أكبر مبادرات رمضان 6 رمضان، لدعم غزة في مصر ولاجئي السودان وغيرهم، بمشاركة متطوعين أجانب في مصر وسط أجواء رمضان مميزة تعكس روح دعم اللاجئين والعمل الإنساني في مصر
مائدة إفطار ضيوف مصر تتحول إلى ظاهرة إنسانية عالمية.. تضاعف أعداد المستفيدين يوميًا في أجواء رمضانية ملهمة
و بفضل الله ودعم المتطوعين ودعوات الخير، تحولت مائدة إفطار ضيوف مصر إلى نموذج إنساني ملهم يتضاعف تأثيره يومًا بعد يوم، بعدما ارتفع عدد الموائد من مائدة واحدة إلى مائدتين، مع تزايد أعداد المستفيدين من ضيوف الرحمن والنازحين من دول الصراع المقيمين في مصر.
تضاعف أعداد المستفيدين يوميًا
و تشهد المائدة يوميًا تزايدًا ملحوظًا في أعداد المشاركين من مختلف الجنسيات، خاصة من قطاع غزة، السودان، سوريا، اليمن، وليبيا، وغيرهم من الجنسيات التي لجأت إلى مصر بحثًا عن الأمان والاستقرار، في مشهد يعكس دور مصر الإنساني كحاضنة للأشقاء من مختلف الدول.
المبادرة لم تعد مجرد مائدة إفطار، بل أصبحت حالة مجتمعية وإنسانية يتحدث عنها العالم، كنموذج يحتذى به في دعم النازحين وتوفير بيئة دافئة يشعرون فيها بالاحتواء والتقدير.
أجواء رمضانية بروح عالمية
هذا و المشهد لا يقتصر على توزيع وجبات الإفطار فقط، بل يمتد ليشمل جلسات إنشاد ومدح للرسول ﷺ، يشارك فيها الحضور من مختلف الجنسيات، في أجواء روحانية مميزة تسبق أذان المغرب.
كما تشهد الفعاليات حضور شخصيات رمضانية محببة نشأ عليها المصريون، مثل بوجي وطمطم، لإضفاء أجواء من البهجة والحنين، خاصة للأطفال، في تجربة رمضانية يصعب تكرارها خارج أرض مصر.
متطوعون من مصر والعالم
و اللافت في المبادرة هو المشاركة الواسعة للمتطوعين، ليس فقط من مصر، بل من المملكة المتحدة، هولندا، سنغافورة، بنجلاديش وعدد من الدول الأخرى، في رسالة واضحة تؤكد أن العمل الإنساني لغة عالمية توحد الجميع.
ويعمل المتطوعون على تنظيم الإفطار، استقبال الضيوف، تجهيز الوجبات، والمشاركة في الأنشطة الرمضانية، في صورة تعكس روح التعاون والتكافل.
مصر.. حضن دافئ للنازحين
و تعكس مائدة إفطار ضيوف مصر صورة مختلفة عن العمل المجتمعي، حيث لا يقتصر الدور على تقديم الطعام، بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والاجتماعي، وإعادة بناء شعور الأمان والانتماء لدى النازحين الذين مروا بتجارب قاسية في بلدانهم.
وتؤكد المبادرة أن مصر ما زالت تمثل “أم الدنيا” بكل ما تحمله الكلمة من معنى، في احتضان الأشقاء وتقديم الدعم دون تفرقة.
