أكد المهندس محمد الجوسقي، الرئيس التنفيذي لـ الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، أهمية تعزيز الشراكة الاستثمارية بين مصر والمجر، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية–المجرية تشهد تطورًا مستمرًا يعكس عمق الروابط السياسية والاقتصادية، وأن المرحلة المقبلة تهدف إلى جذب المزيد من الاستثمارات النوعية التي تنقل التكنولوجيا وتعزز التصنيع المحلي، بما يسهم في تنمية الصادرات للأسواق الإقليمية والدولية.

وأوضح الجوسقي أن الشراكة الاستثمارية بين مصر والمجر تشمل مجالات متعددة مثل الصناعة، التكنولوجيا، الزراعة، والخدمات، وأن الهيئة تعمل على تهيئة بيئة أعمال محفزة للاستثمار المحلي والأجنبي وفق توجيهات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية.

جاء ذلك خلال لقاء الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة مع الدكتورة ريتا فيكتوريا هيرينتشار، سفيرة المجر لدى القاهرة، لبحث فرص التعاون الاستثماري المشترك واستعراض الاستثمارات المجرية القائمة في مصر وأبرز المشروعات الاستراتيجية بين البلدين، في إطار جهود الهيئة لتعزيز الترويج الخارجي للاستثمار وتنويع الأسواق المستهدفة.

فرص التعاون الصناعي والاستثماري

وأشار الجوسقي إلى تنوع الاستثمارات المجرية في مصر بين قطاعات السياحة، الصناعة، الخدمات، الزراعة، التشييد والبناء، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مؤكدًا أن التعاون المؤسسي بين الهيئة ونظيرتها المجرية يسهم في تبادل المعلومات وتنظيم البعثات الاستثمارية، ويعزز فرص إقامة شراكات صناعية جديدة في مجالات السكك الحديدية، إدارة الموارد المائية، محطات معالجة وتحلية المياه، والطاقة، والصناعات المرتبطة بها.

من جانبها، أعربت الدكتورة ريتا فيكتوريا هيرينتشار عن تقديرها لجهود مصر في تحسين مناخ الاستثمار والإصلاحات التي عززت جاذبية السوق المصري، مشيدة باستعداد الشركات المجرية لتوسيع أنشطتها واستكشاف فرص التعاون، مع اهتمام خاص بفرص الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة في مصر، وخاصة مشروعات الطاقة الشمسية وأنظمة نقل الكهرباء وربطها بالشبكة القومية.

واختتم اللقاء باتفاق الجانبين على مواصلة التنسيق المشترك، وزيادة حجم الاستثمارات والتبادل التجاري، وتعزيز إقامة شراكات صناعية جديدة، بما يدعم الشراكة الاستثمارية بين مصر والمجر ويحقق المصالح المشتركة ويعزز مسار التعاون الاستراتيجي بين البلدين.