أفادت قناة القاهرة الإخبارية بأن الجيش الإيراني أعلن اليوم استهداف سفن حربية في شمال المحيط الهندي.

وقال علي لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، إن بلاده لن تتفاوض مع الولايات المتحدة، معتبراً أن السياسات الأمريكية الأخيرة في المنطقة مبنية على “آمال واهية” وأدت إلى زعزعة الاستقرار. وأضاف لاريجاني أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، حول شعار “أمريكا أولاً” إلى “إسرائيل أولاً”، ما أدى إلى سقوط ضحايا أمريكيين نتيجة نزعة الهيمنة الإسرائيلية، بحسب قوله.

وأكد لاريجاني أن القوات المسلحة الإيرانية لم تكن البادئة بأي هجوم، وأن الرد جاء في إطار حماية الأمن الوطني والمصالح الاستراتيجية، محذراً من أن أي محاولة لإعادة فرض السيطرة الأمريكية ستقابل برد صارم من إيران.

الحرس الثوري يهدد الاحتلال وأمريكا

و أعلن الحرس الثوري الإيراني أن صفارات الإنذار في إسرائيل “لن تتوقف أبداً”، داعياً سكان الأراضي المحتلة إلى الابتعاد عن محيط القواعد العسكرية والمراكز الأمنية فوراً. وأوضح الحرس الثوري أن الموجة العاشرة من عملية “الوعد الصادق 4”، عبر مناورات صواريخ خيبر، فتحت “أبواباً عظيمة من النار” على الأراضي المحتلة. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسقوط 35 من أهالي محافظة فارس نتيجة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مع وقوع انفجارات في جزيرة كيش وتعرض مدن شيراز وكرمان لهجمات جوية. كما تصدت الدفاعات الجوية الإيرانية لهجمات في سماء مدن ماهشهر وبستك بمحافظة هرمزكان جنوب إيران.

إسقاط 3 مسيّرات فوق مطار أربيل شمال العراق

و أفادت وسائل إعلام بأن الدفاعات الجوية العراقية تصدت لصواريخ ومسيرات إيرانية استهدفت مطار أربيل شمال العراق، حيث تتمركز قوات أمريكية. من جهتها، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الولايات المتحدة استهدفت أكثر من ألف هدف داخل إيران في محاولة لتقويض قدراتها الصاروخية وطائراتها المسيرة. ومع ذلك، أكدت إيران ردها القوي، ما أثار قلق المسؤولين الأمريكيين بشأن التحكم والسيطرة على هذه الأسلحة، وسط مخاوف من أن يمتد الصراع لأسابيع مقبلة ويؤثر على مخزونات الدفاع الجوي الأمريكي.

التصريحات الإيرانية حول الصراع

و أكد علي لاريجاني أن إيران “لن تتفاوض مع الولايات المتحدة”، ونفى أي مفاوضات مع إدارة ترامب بعد موجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران. واعتبر أن “أوهام ترامب أغرقت الشرق الأوسط في الفوضى” وأن واشنطن الآن قلقة من المزيد من الخسائر في صفوف قواتها نتيجة سياسات سابقة.