في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، عقد رئيس مجلس الوزراء مؤتمرًا صحفيًا بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، لاستعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على الشأن الداخلي، مؤكدًا أن الدولة تتابع الموقف لحظة بلحظة وتتحرك وفق خطط مدروسة لضمان الاستقرار.
متابعة دقيقة للتطورات الإقليمية
و أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تتابع التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته المحتملة على الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، مشيرًا إلى إعداد سيناريوهات متعددة للتعامل مع مختلف الاحتمالات.
اجتماع المجموعة الوزارية الاقتصادية
و أوضح أن اجتماعًا موسعًا ضم أعضاء المجموعة الوزارية الاقتصادية عُقد لمراجعة خطط الاستجابة السريعة، مع التأكيد على رفع درجة الجاهزية في القطاعات الحيوية، وضمان استقرار الأسواق المحلية.
تأمين السلع والاحتياطي الاستراتيجي
و شدد رئيس الوزراء على توافر مخزون استراتيجي آمن من السلع الأساسية والوقود، مؤكدًا أن الدولة اتخذت إجراءات استباقية لضمان عدم تأثر الأسواق المحلية بأي اضطرابات خارجية.
تنسيق مستمر مع البنك المركزي
و لفت إلى استمرار التنسيق الكامل بين الحكومة والبنك المركزي لضمان استقرار سوق الصرف وتوفير العملة الأجنبية اللازمة لاستيراد السلع الأساسية ومدخلات الإنتاج.
استمرار المشروعات القومية وخطط التنمية
و أكد أن العمل في المشروعات القومية مستمر وفق الجداول الزمنية المحددة، وأن الدولة ماضية في تنفيذ خطط التنمية رغم التحديات الإقليمية، مع إعطاء أولوية للمشروعات ذات التأثير المباشر على حياة المواطنين.
تعزيز برامج الحماية الاجتماعية
و أشار إلى أن الحكومة مستمرة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا من خلال برامج الحماية الاجتماعية، مع الاستعداد لاتخاذ إجراءات إضافية إذا تطلب الأمر.
ختام المؤتمر
واختتم رئيس الوزراء المؤتمر بالتأكيد على التزام الحكومة بالشفافية الكاملة وإطلاع الرأي العام على مستجدات الأوضاع، مشددًا على أن مؤسسات الدولة تعمل بتناغم كامل للحفاظ على الاستقرار.
