مسقط تدعو لضغط دبلوماسي واسع لإنهاء التصعيد العسكري

قال وزير الخارجية العماني، بدر بن حمد البوسعيدي، يوم السبت، إن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا إقليميًا ودوليًا واسعًا لاحتواء التداعيات السلبية للصراع المستمر بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران.
وأشار البوسعيدي إلى أن وقف الحرب مصلحة وطنية وقومية عليا للجميع، مؤكداً على ضرورة تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لإيقاف العمليات العسكرية وحماية الأمن والاستقرار في المنطقة.
لقاءات ثنائية مع سفراء الدول العربية والأجنبية
جاء ذلك خلال لقائين منفصلين عقدهما البوسعيدي في العاصمة العمانية، مسقط:
اللقاء الأول: جمعه مع سفراء الدول الأوروبية غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى ممثلي الولايات المتحدة، البرازيل، وتركيا.
اللقاء الثاني: كان مع سفراء دول مجلس التعاون الخليجي، والعراق، والأردن، ومصر.
وبحث اللقاءان الأوضاع والتطورات المتعلقة بالحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران، وتأثيراتها الضارة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

إيران تستهدف 8 دول عربية.. وعمان في قلب الأحداث

منذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات مشتركة على إيران، بينما ردت طهران باستهداف ثمانية دول عربية مجاورة، مؤكدة أنها تستهدف القواعد والمصالح الأمريكية، لكنها تسببت أيضًا بأضرار كبيرة للمنشآت المدنية، بما في ذلك مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.
وأظهرت إحصاءات وكالة الأناضول أن الهجمات الإيرانية شملت 2756 صاروخًا وطائرة مسيّرة وطائرتين مقاتلتين، مستهدفة مواقع في ثمانية دول عربية خلال نحو ثمانية أيام، بما في ذلك سلطنة عمان.

جهود عمانية للوساطة والمساعدات الإنسانية

سبق أن رعت سلطنة عمان ثلاث جولات من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في كل من مسقط وجنيف السويسرية، لكن الهجمات الأخيرة من قبل واشنطن وتل أبيب أعاقت جهود الوساطة.
وأكد البيان الرسمي أن السفراء الأجانب أعربوا عن تقديرهم للجهود العمانية، سواء فيما يتعلق بالوساطة أو بتسهيل حركة العبور والسفر للمواطنين عبر أراضي ومطارات السلطنة، في ظل التوترات الإقليمية الحالية.