وزيرة التضامن تطلق المرحلة الثانية من مبادرة «عيش وملح» وتدشن حملة «وجبة سبورة المحروسة» لإطعام ملايين الأسر خلال رمضان

شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي فعاليات المؤتمر الصحفي الذي نظمته مؤسسة صناع الحياة، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، لإطلاق المرحلة الثانية من مبادرة «عيش وملح» للعام الثاني على التوالي، إلى جانب تدشين حملة «وجبة سبورة المحروسة» لدعم الأسر الأكثر احتياجًا خلال شهر رمضان المبارك.
حضر المؤتمر الدكتورة نبيلة مكرم الأمين العام للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، واللواء أركان حرب محسن النعماني رئيس مجلس أمناء المؤسسة، والدكتور عمرو عزت سلامة عضو مجلس أمناء مؤسسة صناع الحياة، والأستاذ أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي والمهندس أحمد موسي الرئيس التنفيذي للمؤسسة، بجانب عدد من ممثلي البنوك الشريكة للمؤسسة مثل بنك قناة السويس، وكوكبة من الإعلاميين والصحفيين ونجوم العمل العام بمصر.
وشهد المؤتمر الإعلان عن تفاصيل مبادرة "عيش وملح" والتي تنفذها المؤسسة للعام الثاني على التوالي والتي تستهدف هذا العام الوصول إلى أربعة ملايين وجبة ساخنة بنهاية شهر رمضان، حيث كانت قد وصلت بمنتصف رمضان لـ ٢ مليون و ٣٠٠ ألف وجبة، بمشاركة 22 ألف متطوع من شباب المؤسسة على مستوى الجمهورية ومشاركة واسعة من الأسر المصرية، في نموذج يعكس روح التعاون والمشاركة المجتمعية خلال الشهر الكريم.
وتهدف حملة «عيش وملح» إلى ترسيخ قيم التضامن المجتمعي، من خلال تشجيع الأسر المصرية على إعداد وجبة إفطار إضافية، حيث يتولى متطوعو مؤسسة صناع الحياة استلام الوجبات وتوزيعها على الأسر المستحقة، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه بصورة كريمة ومنظمة.
ودشنت وزيرة التضامن الاجتماعي حملة "وجبة سبورة المحروسة" والتي تطلقها مؤسسة " صناع الحياة" هذا العام بالمشاركة مع ما يقرب من 500 مطعم على مستوى الجمهورية، وهي مبادرة اجتماعية تضامنية، يقوم فيها العميل بدفع ثمن وجبة إضافية مقدماً في مطعم أو مقهى، ويتم تسجيلها كـ "وجبة مدفوعة" ليطلبها أي شخص يحتاجها لاحقاً.
وتهدف هذه الحملة توفير الطعام بكرامة للأسر المستحقة، حيث يقوم العميل بدفع ثمن وجبته بالإضافة إلى ثمن وجبة "سبورة المحروسة"، ويحتفظ المطعم بها ليقدمها لاحقاً، وذلك بهدف إتاحة الفرصة للمقتدرين للمساهمة في سد جوع الآخرين بشكل مباشر.
 وتأتي الحملة في إطار جهود مؤسسة صناع الحياة المستمرة لتعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الأسر الأكثر احتياجًا خلال شهر رمضان المبارك.

حضور واسع من القيادات والشخصيات العامة

شهد المؤتمر حضور الدكتورة نبيلة مكرم الأمين العام للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، واللواء أركان حرب محسن النعماني رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الحياة، والدكتور عمرو عزت سلامة عضو مجلس أمناء المؤسسة، إلى جانب الأستاذ أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، والمهندس أحمد موسى الرئيس التنفيذي للمؤسسة.
كما حضر المؤتمر عدد من ممثلي البنوك الشريكة للمؤسسة، من بينها بنك قناة السويس، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والصحفيين ونجوم العمل العام في مصر.
«عيش وملح» تستهدف 4 ملايين وجبة خلال رمضان

وخلال المؤتمر تم الإعلان عن تفاصيل المرحلة الثانية من مبادرة «عيش وملح»، والتي تستهدف هذا العام توفير 4 ملايين وجبة ساخنة للأسر الأكثر احتياجًا بنهاية شهر رمضان.

وقد نجحت المبادرة حتى منتصف الشهر الكريم في توزيع أكثر من 2 مليون و300 ألف وجبة، بمشاركة 22 ألف متطوع من شباب مؤسسة صناع الحياة في مختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب مشاركة واسعة من الأسر المصرية.

تعزيز قيم التكافل والتعاون المجتمعي

وتهدف مبادرة «عيش وملح» إلى ترسيخ قيم التضامن المجتمعي من خلال تشجيع الأسر المصرية على إعداد وجبة إفطار إضافية، حيث يتولى متطوعو مؤسسة صناع الحياة جمع هذه الوجبات وتوزيعها على الأسر المستحقة، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه بصورة كريمة ومنظمة.

إطلاق حملة «وجبة سبورة المحروسة»


كما شهدت الفعالية تدشين وزيرة التضامن الاجتماعي حملة «وجبة سبورة المحروسة»، وهي مبادرة تضامنية جديدة تنفذها مؤسسة صناع الحياة بالتعاون مع نحو 500 مطعم ومقهى على مستوى الجمهورية.

وتقوم فكرة الحملة على أن يدفع العميل ثمن وجبة إضافية مقدمًا داخل المطعم أو المقهى، ويتم تسجيلها كـ وجبة مدفوعة يمكن لأي شخص محتاج الحصول عليها لاحقًا.

إطعام المحتاجين بكرامة

وتهدف الحملة إلى توفير الطعام للأسر المستحقة بكرامة واحترام، حيث يتيح النظام للأفراد المقتدرين المساهمة في دعم الآخرين بشكل مباشر من خلال شراء وجبة إضافية تُحفظ لدى المطعم لتقديمها لاحقًا لمن يحتاجها.
جهود مستمرة لدعم الأسر الأكثر احتياجًا

وتأتي هذه المبادرات ضمن جهود مؤسسة صناع الحياة لتعزيز التكافل الاجتماعي والعمل التطوعي في مصر، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، بما يسهم في دعم الأسر الأكثر احتياجًا وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية في العمل الخيري.