جددت المملكة العربية السعودية، الاثنين، إدانتها للاعتداءات الإيرانية على أراضيها ودول الخليج، مؤكدة أن هذه الهجمات "لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال"، وأن المملكة تحتفظ بحقها الكامل في ردع العدوان وحماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين.
وقال بيان وزارة الخارجية السعودية، بحسب وكالة "واس"، إن المملكة تدين "الاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة"، مشددة على أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى "ردع العدوان وحماية الأمن والاستقرار".

هجمات تستهدف أمن السعودية

وأضافت الوزارة أن مهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية "لا يدل إلا على الإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي". وأكدت الخارجية السعودية أن إيران لم تطبق دعوات رئيسها بعدم الاعتداء على دول الجوار، واستمرت في هجماتها مستندة إلى حجج واهية، بما في ذلك المزاعم المتعلقة بانطلاق طائرات مقاتلة وطائرات تزود بالوقود، بينما الواقع أنها تقوم بدوريات لمراقبة وحماية أجواء المملكة ودول مجلس التعاون من الصواريخ والمسيرات الإيرانية.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن تدمير مسيّرة متجهة إلى حقل شيبة واعتراض أخرى شرق منطقة الجوف. كما أعلن الدفاع المدني السعودي الأحد عن مقتل شخصين من الجنسية الهندية والبنغلاديشية، وإصابة 12 مقيمًا من الجنسية البنغلاديشية بعد سقوط مقذوف في محافظة الخرج، وهو أول تسجيل رسمي لوفيات منذ بدء الهجمات الإيرانية.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن استمرار الاعتداءات الإيرانية يعني مزيدًا من التصعيد، محذرة من أن ما تقوم به إيران حاليًا تجاه دول الخليج "لا يغلب الحكمة والمصلحة في تجنب توسيع دائرة التصعيد الذي ستكون هي الخاسر الأكبر فيه".
وفي المقابل، ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية (IRIB) أن الحرس الثوري الإيراني أعلن استهدافه أنظمة رادار في عدة مواقع، من بينها مدينة الخرج السعودية.