أعلنت قوة دفاع البحرين أنها تمكنت من اعتراض 105 صواريخ و176 طائرة مسيرة منذ بداية اعتداءات إيران في المنطقة، مؤكدة أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت بكفاءة مع جميع التهديدات التي استهدفت المجال الجوي البحريني. وأوضحت قوة دفاع البحرين في بيان رسمي أن عمليات الرصد والتصدي جاءت ضمن جهودها المستمرة لحماية أمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
تفاصيل عمليات الاعتراض والدفاع الجوي
أشارت قوة دفاع البحرين إلى أن وحدات الدفاع الجوي كانت في حالة جاهزية قصوى منذ بداية التصعيد المرتبط بـ اعتداءات إيران في المنطقة، حيث تم رصد تحركات الصواريخ والطائرات المسيرة والتعامل معها فور دخولها نطاق التهديد. ولفتت قوة دفاع البحرين إلى أن منظومات الدفاع المتطورة تمكنت من اعتراض 105 صواريخ و176 طائرة مسيرة قبل وصولها إلى أهدافها المحتملة.
وأضافت قوة دفاع البحرين أن هذه العمليات تمت بالتنسيق مع الجهات العسكرية والأمنية المعنية داخل المملكة، إلى جانب التعاون الدفاعي مع دول حليفة في المنطقة، بهدف تعزيز منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي. كما أكدت قوة دفاع البحرين أن جميع عمليات الاعتراض تمت وفق خطط دفاعية مدروسة تضمن تقليل المخاطر على المناطق السكنية والمنشآت الحيوية.
تعزيز الجاهزية العسكرية لمواجهة التهديدات
وأكدت قوة دفاع البحرين أن القوات المسلحة تواصل رفع مستوى الجاهزية العسكرية لمواجهة أي تهديدات محتملة ناتجة عن اعتداءات إيران أو أي تصعيد عسكري في المنطقة. وشددت قوة دفاع البحرين على أن حماية الأجواء البحرينية تمثل أولوية قصوى، وأن القوات المسلحة تمتلك القدرات الدفاعية الكفيلة بالتصدي لأي هجمات صاروخية أو مسيرات معادية.
كما أوضحت قوة دفاع البحرين أن التطورات الأمنية في المنطقة تتطلب درجة عالية من اليقظة والتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية، وهو ما تعمل عليه المملكة بشكل مستمر. وأضافت قوة دفاع البحرين أن نجاحها في اعتراض هذا العدد الكبير من الصواريخ والطائرات المسيرة يعكس مستوى التطور الذي وصلت إليه منظومة الدفاع الجوي في البلاد.
وفي ختام بيانها، أكدت قوة دفاع البحرين أنها ستواصل متابعة التطورات المرتبطة بـ اعتداءات إيران عن كثب، مع اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن المملكة واستقرارها، مشيرة إلى أن القوات المسلحة ستبقى على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تهديدات قد تستهدف البلاد أو أمن المنطقة بشكل عام.
