أعربت مصر عن إدانتها القاطعة للتصعيد العسكري الراهن في المنطقة، مؤكدة رفض أي ذرائع لتبرير الاعتداءات التي تهدد أمن واستقرار الدول العربية. وأوضح دكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، خلال اتصال هاتفي مع السيد أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، أن الحلول الدبلوماسية ولغة الحوار هي السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة ومنع تفاقم الصراع، مع التأكيد على خطورة استمرار العمليات العسكرية على المنطقة بأسرها.
بلورة رؤية إقليمية
كما شدد الوزيران على ضرورة الوقف الفوري للحرب الراهنة، محذرين من التداعيات الكارثية لاستمرار التصعيد العسكري. وأكد الوزير عبد العاطي على أهمية بلورة رؤية واضحة للترتيبات الإقليمية والأمنية بعد انتهاء النزاع، مع تفعيل أطر العمل العربي المشترك واستحداث آليات أمنية فاعلة، وفي مقدمتها تشكيل القوة العربية المشتركة لضمان حماية الأمن القومي العربي والحفاظ على مقدرات دول الإقليم.
يمكنك قرأت هذا أيضًا: من 1973 إلى 2022.. أبرز أزمات إمدادات النفط في التاريخ
استمرار التشاور العربي
وتطرق الاتصال أيضاً إلى سبل تعزيز التعاون بين القاهرة وعمان، حيث تم الاتفاق على استمرار قنوات التشاور والتنسيق الوثيق والمستمر بين الجانبين، في إطار الجهود العربية الرامية لاستعادة السلم والأمن الإقليمي، وتوفير بيئة مستقرة وآمنة لشعوب المنطقة، وتجنّب أي مخاطر محتملة قد تنتج عن تصعيد الوضع الراهن.
وشدد الوزيران على أن استمرار التعاون العربي المشترك يمثل ضمانة أساسية لتجنب الفوضى الشاملة، وحماية مصالح الدول العربية، وتهيئة بيئة مستقرة للتنمية والإعمار. كما أكد الطرفان على متابعة كافة التطورات عن كثب، مع التأكيد على أهمية تحرك المجتمع الدولي لدعم الجهود الدبلوماسية، واحتواء أي تهديدات مستقبلية، بما يعزز السلم والأمن الإقليميين ويصون الأمن القومي العربي.
أخبار قد تهمك أيضًا: ارتفاع أسعار النفط بسبب حرب إيران وأمريكا وإسرائيل
