مصر تطور منصة وطنية لتأهيل الشباب وفق احتياجات سوق العمل
استمع وزير العمل حسن رداد، اليوم الأحد، بديوان عام الوزارة، إلى عرض تفصيلي قدمه الخبير الدولي سانجاي مالافيا، رئيس مجلس إدارة مجموعة بلانت أي دي يو العالمية، حول تجارب دولية ناجحة في إنشاء منصات وطنية لتدريب وتأهيل الشباب، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل الدولي، خصوصًا السوق الأوروبي.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في القاهرة، في إطار جهود وزارة العمل لتعزيز منظومة التدريب والتأهيل وربطها باحتياجات سوق العمل العالمي، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالاهتمام بتنمية مهارات الشباب وفتح آفاق جديدة لتوظيفهم محليًا ودوليًا.
منصة وطنية متكاملة لتأهيل الكوادر المصرية
استعرض الخبير الدولي سانجاي مالافيا ملامح منصة وطنية مقترحة تهدف إلى تدريب وتأهيل الشباب المصري على المهن والمهارات المطلوبة عالميًا. وتشمل المنصة قاعدة بيانات متكاملة تضم طالبي العمل، وأصحاب الأعمال، ومقدمي خدمات التدريب، مع تحديد المعايير المهنية والمهارات المطلوبة في الأسواق الدولية، بما يسهم في ربط التدريب بفرص التشغيل الفعلية.
وأكد وزير العمل أن الوزارة تعمل على تطوير رؤية متكاملة لإطلاق هذه المنظومة، التي تقوم على ربط التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي، وتوفير قواعد بيانات دقيقة توجه برامج التدريب نحو المهن الأكثر طلبًا عالميًا.
وأشار الوزير إلى أن المنصة ستشكل حلقة وصل فعّالة بين أصحاب الأعمال وطالبي العمل ومقدمي التدريب، مما يعزز فرص تشغيل الشباب المصري وإعداد كوادر مؤهلة للمنافسة في الأسواق الدولية، خاصة مع الطلب المتزايد على العمالة المدربة في الخارج.
الاستفادة من الخبرات الدولية ودعم الجامعات
أوضح الوزير أن الوزارة حريصة على الاستفادة من أفضل التجارب والخبرات الدولية، لدعم جهود الدولة في تطوير منظومة التدريب والتشغيل، وتعظيم الاستفادة من الطاقات البشرية المصرية.
ومن جانبه، أكد سانجاي مالافيا أن مصر تمتلك مقومات كبيرة لتأهيل الكوادر البشرية، مشيرًا إلى أن إنشاء منصة وطنية متكاملة يمكن أن يربط مهارات المصريين باحتياجات سوق العمل العالمي، ويوفر فرصًا أكبر للشباب في مختلف القطاعات المهنية.
كما أشاد الدكتور محمد لطفي بالتعاون مع وزارة العمل، مؤكدًا استعداد الجامعة البريطانية لتقديم خبراتها الأكاديمية والبحثية لدعم هذه المبادرة، والمساهمة في إعداد برامج تدريبية وتأهيلية تتوافق مع المعايير الدولية ومتطلبات سوق العمل العالمي.
