أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن الاقتصاد المصري أثبت قدرته على الصمود في مواجهة التحديات المختلفة، مشيرًا إلى أن الإصلاحات الاقتصادية التي جرى تنفيذها خلال السنوات الماضية أسهمت في ترسيخ دعائم الاستقرار، وجعلت الدولة تقف على أرضية صلبة تدعم مسار التنمية.

جاء ذلك خلال مشاركته في مأدبة إفطار رمضانية جمعته بعدد من الكُتّاب ورؤساء التحرير والإعلاميين، مساء الثلاثاء، حيث شدد على أهمية عدم الانسياق وراء ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن العلاقات بين مصر وأشقائها في الدول العربية قوية ومتينة على مستوى القيادات والشعوب، ولا يمكن أن تتأثر بالشائعات أو المعلومات غير الدقيقة.

جولة خارجية لتعزيز التواصل مع الجاليات المصرية

وفي سياق متصل، أشار وزير الخارجية إلى الجولة الخارجية التي قام بها مؤخرًا وشملت دول الخليج الست، إلى جانب الأردن والعراق، بهدف الاطمئنان على أوضاع الجاليات المصرية المقيمة في تلك الدول الشقيقة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة المتابعة المستمرة لشؤون المصريين في الخارج.

وأوضح عبدالعاطي أنه حرص خلال زياراته ولقاءاته الرسمية واتصالاته مع المسؤولين في هذه الدول على نقل خالص تقدير وامتنان الدولة المصرية للسلطات المعنية، لما تبديه من اهتمام كبير ورعاية كريمة لأبناء الجاليات المصرية، خاصة في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تشهدها المنطقة.

دور الجاليات المصرية في دعم التنمية بالدول الشقيقة

كما نوه وزير الخارجية بالدور الحيوي الذي تقوم به الجاليات المصرية في دعم جهود التنمية الشاملة داخل الدول العربية الشقيقة، مؤكدًا أن هذه الجاليات تمثل نموذجًا مشرفًا في العمل والإنتاج والمساهمة في دفع عجلة الاقتصاد، بما يعزز أواصر التعاون والتكامل بين مصر ومحيطها العربي.