أكد المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تتحرك بحكمة سياسية لدعم الاستقرار الإقليمي وحماية الأمن القومي العربي، في ظل التحديات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أن التحركات المصرية تهدف إلى منع اتساع الصراعات والحفاظ على استقرار الدول الوطنية، عبر تبني نهج دبلوماسي متوازن يقوم على الحوار والتفاوض ورفض التصعيد العسكري.

وجاءت تصريحات عبد اللطيف في سياق متابعة الأوضاع الإقليمية الراهنة، حيث أوضح أن الدبلوماسية المصرية تعتمد على دعم الحلول السياسية كخيار أساسي لتسوية الأزمات، خاصة بعد ما أثبتته التجارب السابقة من أن اللجوء إلى القوة لا يؤدي إلا إلى مزيد من التوترات، وهو ما يدفع القاهرة إلى لعب دور فاعل في تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.

يمكنك قرأت هذا أيضًا: حرب المليارات: كيف استنزفت المسيرات خزائن القوى الكبرى؟

دور مصري محوري إقليميًا

وأشار شعبان رأفت عبد اللطيف، في بيان له اليوم، إلى أن الاتصالات المستمرة التي تجريها القيادة السياسية مع القادة العرب والدوليين تعكس حجم الثقة التي تحظى بها مصر على الساحة الدولية، ما يعزز قدرتها على القيام بدور الوسيط النزيه في العديد من القضايا الإقليمية.

وأكد أن أمن الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن استقرار هذه المنطقة يرتبط بشكل مباشر باستقرار الدولة المصرية، وهو ما يفسر التحركات المصرية المكثفة للحفاظ على توازن المنطقة ومنع انزلاقها إلى مزيد من الأزمات.

وأشاد عبد اللطيف بالجهود المصرية الرامية إلى تعزيز مسارات التهدئة ودعم فرص السلام، مؤكدًا أن تحقيق الاستقرار لا يقتصر على الجوانب السياسية والأمنية فقط، بل يتطلب أيضًا دعم التعاون الاقتصادي وتعزيز جهود التنمية بين دول المنطقة.

أخبار قد تهمك أيضًا: الصين تواجه اختبارًا صعبًا لتأمين الطاقة وسط توترات الشرق الأوسط

وشدد على أن مصر ستظل طرفًا رئيسيًا في معادلة التوازن الإقليمي، انطلاقًا من دورها التاريخي ومسؤوليتها تجاه الحفاظ على أمن المنطقة واستقرار شعوبها، في ظل التحديات الراهنة التي تتطلب تنسيقًا عربيًا مشتركًا لمواجهتها بفعالية.