أفادت الخارجية القطرية أنه كلما وصلت الأطراف لطاولة المفاوضات كان ذلك أفضل وندعم الحلول الدبلوماسية دائما وكل ما ينهي الحرب

وذكر  المتحدث باسم  الخارجية القطرية: لا جهد قطري مباشر في ما يتعلق بوساطة بين الطرفين، ونركز على الدفاع عن بلدنا وعن سيادته في الوقت الراهن.

اعتبر ماجد الأنصاري أن “هناك من يستفيد من الحديث عن خلافات غير موجودة أصلا بين الأطراف لتخريب جهود التوصل لتهدئة وندين ونرفض أي  عدوان  يستهدف منشآت الطاقة في قطر والمنطقة ومنشآت الطاقة حيوية لخدمة المدنيين ويجب حمايتها من أي تهديد

موقف واضح لدعم الحلول الدبلوماسية

أفادت وزارة الخارجية القطرية أن كلما وصلت الأطراف إلى طاولة المفاوضات كان ذلك أفضل، مؤكدة دعم قطر الكامل لكل الحلول الدبلوماسية التي تساهم في إنهاء الحرب وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.

لا وساطة قطرية مباشرة في النزاع الحالي

 و قال المتحدث الرسمي باسم الخارجية القطرية إن قطر لا تقوم بجهود وساطة مباشرة بين الأطراف المتنازعة، مشددًا على أن الأولوية الحالية تتمثل في الدفاع عن سيادة الدولة وحماية مصالحها الوطنية.

رفض أي عدوان على منشآت الطاقة

و أكد ماجد الأنصاري أن هناك من يحاول تضخيم خلافات غير موجودة بين الأطراف لتعطيل جهود التهدئة، مؤكدًا إدانة قطر لأي عدوان يستهدف منشآت الطاقة في الدولة والمنطقة، مشددًا على ضرورة حمايتها لأنها تخدم المدنيين.

التركيز على الحلول السلمية

و تؤكد الخارجية القطرية استمرار التركيز على الطرق الدبلوماسية لحل النزاعات، والعمل مع المجتمع الدولي لضمان وقف أي تصعيد عسكري، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين وحماية المنشآت الحيوية

جدير بالذكر تتبنى دولة قطر مبدأ حل النزاعات بالوسائل السلمية والحوار والدبلوماسية الوقائية والوساطة والمساعي الحميدة كأولوية في سياستها الخارجية، ويعتبر ذلك التزاماً دستورياً لدولة قطر، إذ تنص المادة السابعة من دستور الدائم الصادر في عام 2003م بأن تكون السياسة الخارجية القطرية قائمة على مبدأ تعزيز الأمن والسلم الدوليين من خلال التشجيع على فض المنازعات بالطرق السلمية والذي أًصبحت ركن أساسي من أركان السياسة الخارجية لدولة قطر.

 حيث تتمتع دولة قطر بسمعة عالمية كوسيط محايد وموثوق يتم دعوته من قبل الأطراف المتنازعة نتيجة تلك السمعة، وترحب بالقيام بأدوار الوساطة في حال موافقة جميع الأطراف المتنازعة على قيامها بذلك الدور.وتلتزم دولة قطر بمساعيها الحميدة ووساطتها والتي تُعد أداة فاعلة لمنع النزاعات وحفظ الأمن والسلم الدوليين، وتقوم بأدوار الوساطة على مستوى الدول وما بين الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية. وفي عام 2023، عينت ادواراً وزارية جديدة في وزارة الخارجية بهدف ابراز أهمية هذه الملفات على المستويين السياسي والدبلوماسي، وعزز من جهود الفرق المعنية على مستوى كبار المسؤولين والدبلوماسيين والفنيين بمجال الوساطة