استقبل بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السفير الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، الرئيس الجديد للمجلس القومي لحقوق الإنسان، يوم الثلاثاء 24 مارس، حيث قدم له التهنئة بمناسبة توليه منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في مستهل عمله، ومعربًا عن تطلعه لتعزيز التعاون مع المجلس بتشكيله الجديد الذي يضم نخبة من الشخصيات المستقلة المشهود لها بالكفاءة.
دعم حكومي متواصل لمنظومة حقوق الإنسان
وثمّن وزير الخارجية الدور المحوري الذي يقوم به المجلس القومي لحقوق الإنسان في تعزيز وحماية حقوق الإنسان في مصر، مستعرضًا الجهود الوطنية التي تم تنفيذها خلال السنوات الأخيرة بتوجيهات من عبد الفتاح السيسي، بهدف تطوير المنظومة الحقوقية بشكل شامل.
وأكد عبد العاطي أهمية استكمال تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، مع البدء في إعداد الاستراتيجية الوطنية الثانية، بما يسهم في ترسيخ ونشر ثقافة حقوق الإنسان داخل المجتمع المصري، وتعزيز المكتسبات التي تحققت في هذا الملف.
تحركات مصر على الساحة الدولية
وتناول اللقاء الدور النشط الذي تضطلع به مصر في إطار عضويتها بمجلس حقوق الإنسان الدولي في جنيف خلال الفترة من 2026 إلى 2028، حيث شدد وزير الخارجية على التزام مصر الراسخ بتعزيز وحماية حقوق الإنسان على المستويين الوطني والدولي.
وأشار إلى أن الحكومة المصرية أطلقت عددًا من المبادرات المتكاملة التي تستهدف دعم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مع إعطاء أولوية خاصة للمرأة والشباب والطفل والأشخاص ذوي الإعاقة، في إطار رؤية شاملة لتحقيق التنمية المستدامة.
الحوار الوطني ولجنة العفو الرئاسي
كما لفت عبد العاطي إلى أهمية إطلاق الحوار الوطني، الذي يهدف إلى دمج مختلف الرؤى والأفكار من كافة فئات المجتمع، بما يعزز من المشاركة المجتمعية في صنع القرار.
وأكد كذلك استمرار تفعيل لجنة العفو الرئاسي، في إطار جهود الدولة لتعزيز مناخ حقوق الإنسان، وترسيخ مبادئ العدالة والاندماج المجتمعي.
التشاور لإعداد الاستراتيجية الجديدة
وفي ختام اللقاء، جدد وزير الخارجية التأكيد على حرص الدولة على التشاور مع المجلس القومي لحقوق الإنسان وكافة الأطراف المعنية خلال عملية إعداد الاستراتيجية الوطنية الثانية لحقوق الإنسان، داعيًا إلى تقديم مقترحات وتوصيات بناءة يمكن تضمينها في الاستراتيجية الجديدة، بما يعزز من مسار تطوير المنظومة الحقوقية في مصر.
