أصدر الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، قرارًا رقم 44 لسنة 2026 بتاريخ 27 مارس، بتكليف النائب محمد عبدالعليم داوود، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب، بحضور الاجتماع التشاوري الذي دعا إليه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، لبحث تطورات الأوضاع في ظل الحرب التي تشهدها المنطقة.

وأوضح القرار أن هذا التكليف يأتي في ظل تصاعد خطير في وتيرة الصراعات الإقليمية وتزايد التهديدات التي تمس الأمن والاستقرار، وما يفرضه ذلك من انعكاسات مباشرة على الأمن القومي المصري، بما يستدعي تحركًا سياسيًا مسؤولًا يعكس الدور الوطني لحزب الوفد.

يمكنك قرأت هذا أيضًا: وزير النقل يكشف زيادة تذاكر القطارات وأسبابها الحقيقية

اصطفاف وطني خلف الدولة

وأكدت المادة الثانية من القرار أن المشاركة تأتي في إطار الاصطفاف الوطني والوقوف صفًا واحدًا خلف الدولة المصرية لمواجهة التحديات، ودعم كل ما من شأنه حماية الأمن القومي وصون مقدرات الوطن في هذه المرحلة الدقيقة.

وشدد القرار على أن هذه الخطوة تنطلق من المسؤولية التاريخية لحزب الوفد، التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مع الإيمان بدور مصر المحوري في الحفاظ على توازن المنطقة وصون استقرارها في ظل الأزمات المتلاحقة.

وأوضحت المادة الثالثة أن المشاركة تستهدف الإسهام في صياغة رؤية وطنية متماسكة، توازن بين ضرورات الأمن القومي ومتطلبات الاستقرار الداخلي، بما يعزز من قدرة الدولة على التعامل مع التحديات الراهنة.

أخبار قد تهمك أيضًا: الصين تدعم اتفاق التجارة الإلكترونية لمنظمة التجارة العالمية

وأكدت المادة الرابعة ضرورة التصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار أو استغلال الأوضاع الإقليمية للضغط على الدولة المصرية، مع الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات.

وأشارت المادة الخامسة إلى أهمية طرح رؤى حزب الوفد التي تسهم في تعزيز قدرة الدولة على مواجهة تداعيات المرحلة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، بما يدعم استقرار الدولة ويعزز من قدرتها على الصمود.

ونصت المادة السادسة والأخيرة على العمل بهذا القرار اعتبارًا من تاريخ صدوره، مع إلغاء كل ما يخالفه من قرارات سابقة، في إطار توحيد المواقف وتكثيف الجهود لمواجهة التحديات الراهنة.