أعلن اللواء أركان حرب دكتور محمد نعيم، محافظ الغربية الأسبق، انضمامه إلى حزب الوفد، مؤكدًا دعمه الكامل لرؤية الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس الحزب.
وجاء ذلك عقب لقائه به وتوقيعه استمارة العضوية، في إطار تحركات الحزب لاستعادة دوره السياسي، وسط تحديات إقليمية واقتصادية، مع التأكيد على التكاتف خلف القيادة لخدمة الوطن وتعزيز العمل السياسي.
جاء ذلك خلال استقبال الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، للواء محمد نعيم، حيث أعرب الأخير عن اعتزازه باللقاء وتهنئته للبدوي بفوزه برئاسة الحزب، مؤكدًا أن الوفد لعب دورًا بارزًا في الحياة السياسية منذ تأسيسه عام 1919 بقيادة سعد باشا زغلول والنحاس باشا، رغم ما شهده من ركود خلال السنوات الثماني الماضية.
يمكنك قرأت هذا أيضًا: وزير النقل يكشف زيادة تذاكر القطارات وأسبابها الحقيقية
دعم قوي واستعادة الدور
وأكد نعيم أن عودة البدوي تمثل "قبلة الحياة" للحزب، مشيرًا إلى أن الوفد بدأ بالفعل في استعادة نشاطه واستقطاب شخصيات مرموقة وتكوين كوادر جديدة ووضع سياسات تعيده إلى مكانته التاريخية، مؤكدًا أن الجميع سيتكاتف خلف هذه الرؤية لخدمة الحزب والوطن.
ومن جانبه، رحب الدكتور السيد البدوي بانضمام اللواء محمد نعيم، واصفًا إياه بالقامة الوطنية الكبيرة، ومشيدًا بتاريخه وخبراته المتعددة وبصماته الواضحة خلال توليه منصب محافظ الغربية، حيث شهدت المحافظة نهضة حقيقية خلال فترة عمله.
وأوضح البدوي أن حزب الوفد يمثل نموذجًا للمعارضة الديمقراطية الرشيدة التي تدعم التنمية ولا تعرقلها، وتسهم في رفع وعي المواطن ومواجهة الشائعات، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها الجماعات المتطرفة وأساليبها المختلفة.
وأكد نعيم أن الحزب خلال الفترة المقبلة سيكون له دور سياسي قوي ومشرف، سواء في انتخابات البرلمان أو المجالس المحلية، متوقعًا حضورًا بارزًا في استحقاقات 2030، رغم محدودية المقاعد الحالية، مشددًا على أهمية إعادة تنظيم الصفوف والاستعداد الجيد للمرحلة المقبلة.
أخبار قد تهمك أيضًا: الصين تدعم اتفاق التجارة الإلكترونية لمنظمة التجارة العالمية
وأشار إلى تقدمه بمقترح لإنشاء مركز بحثي لدراسات التنمية المستدامة داخل الحزب، بهدف دعم اتخاذ القرار ووضع رؤى وسياسات للتعامل مع التحديات الحالية والمستقبلية، بما يعزز من دور الحزب كمعارضة وطنية مسؤولة.
وتطرق نعيم إلى تطورات الأوضاع الإقليمية، مؤكدًا أن الحرب على إيران تحمل أهدافًا خفية، من بينها السيطرة على الموارد والممرات الحيوية، ومحاولات تقسيم الشرق الأوسط إلى دويلات يسهل التحكم فيها، مشددًا على أن مصر ستقف بالمرصاد لهذه المخططات.
وأضاف أن تداعيات هذه الحرب أثرت على الاقتصاد العالمي ومنه مصر، خاصة فيما يتعلق بإيرادات قناة السويس وارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما انعكس على أسعار السلع، مؤكدًا أن مصر لها موقف واضح في دعم الدول العربية والخليجية، ورفض أي اعتداء عليها.
واختتم نعيم تصريحاته بالتأكيد على أن قانون المحليات الجديد لن يتأخر صدوره، متوقعًا أن يحقق حزب الوفد نتائج مشرفة في الانتخابات المحلية المقبلة، في ظل الحراك الحالي داخل الحزب واستعادة نشاطه السياسي.
