أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أن الجيش بات على بُعد أيام من تنفيذ ضربات ضد جميع الأهداف المصنفة «ذات أولوية قصوى» داخل إيران، في ظل تصعيد عسكري مستمر، يشمل مواقع الصواريخ الباليستية ومنشآت إنتاج الأسلحة والمواقع النووية ومراكز القيادة والسيطرة، وفق ما نقلته شبكة «CNN».
وأوضح المتحدث نداف شوشاني أن هذه الأهداف تنقسم إلى مجموعات متعددة تشمل فئات أساسية ومهمة وثانوية، مؤكدًا أن الجيش سيتمكن خلال أيام قليلة من إنجاز المهمة المتعلقة بالأهداف ذات الأولوية القصوى، خاصة ضمن مجموعة مواقع الإنتاج، دون أن يعني ذلك استنفاد جميع الأهداف العسكرية.
يمكنك قرأت هذا أيضًا: رئيس البرلمان الإيراني: واشنطن تخطط لهجوم بري رغم رسائل التفاوض
تصعيد وضربات مستمرة
وأشار شوشاني إلى أن تحديد جدول زمني دقيق لتنفيذ هذه العمليات يظل مرهونًا بالظروف العملياتية على الأرض، ما يعكس طبيعة المعركة المتغيرة، واستمرار تقييم الأوضاع العسكرية بشكل مستمر.
وخلال الأيام الماضية، نفّذ جيش الاحتلال سلسلة غارات استهدفت مواقع داخل إيران، من بينها مصنعان للصلب، أحدهما يستخدم مواد مشعة، إضافة إلى مصنع للماء الثقيل في مدينة أراك، والذي يُعد من المواقع الرئيسية المرتبطة بإنتاج البلوتونيوم.
ووفقًا لما أعلنته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن هذه المواقع تمثل جزءًا من البنية التحتية الحساسة، ما يعكس تصعيدًا في طبيعة الأهداف التي يتم استهدافها خلال العمليات العسكرية الجارية.
وأضاف المتحدث أن الجيش سبق أن استهدف مصنع الماء الثقيل في أراك خلال هجوم في يونيو الماضي، إلا أن المعلومات الاستخباراتية كشفت عن محاولات لإعادة بنائه، ما دفع إلى تجديد استهدافه ضمن العمليات الحالية.
أخبار قد تهمك أيضًا: غضب في أمريكا: حرب إيران تضغط على الاقتصاد وتفاقم الأزمة الداخلية
وفي سياق متصل، أسفرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران عن مقتل ما لا يقل عن 1900 شخص، إلى جانب وقوع أضرار واسعة في البنية التحتية المدنية، شملت مئات المنشآت الطبية والمدارس، بحسب ما أعلنه الهلال الأحمر الإيراني.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهات، خاصة مع استهداف منشآت استراتيجية وحيوية داخل إيران، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات إقليمية ودولية واسعة.
