تقدمت النائبة لبنى عبد العزيز، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، موجه إلى كل من رئيس مجلس الوزراء، ووزير الدولة للإعلام، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بشأن تراجع فعالية الآليات الإعلامية في التصدي للشائعات الممنهجة، وضرورة تطوير استراتيجية الإعلام الوطني بمختلف وسائله.

وأكدت النائبة، في المذكرة الإيضاحية لطلب الإحاطة، أن الدولة المصرية تمر بمرحلة دقيقة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، ما يجعل الجبهة الداخلية عرضة لحملات منظمة من الشائعات التي تستهدف زعزعة الثقة في مؤسسات الدولة والتأثير على الروح المعنوية للمواطنين.

النائبه لبنى عبد العزيز توجد عديد من  التحديات التي تواجه الأداء الإعلامي الحالي

وأشارت إلى وجود عدد من التحديات التي تواجه الأداء الإعلامي الحالي، من بينها غياب الاستباقية في التعامل مع المعلومات، والاعتماد على رد الفعل بدلًا من صناعة الخبر، إلى جانب ضعف التواجد المؤثر للمؤسسات الإعلامية على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي تستهدف فئة الشباب، فضلًا عن الحاجة إلى تعزيز سرعة تدفق المعلومات الرسمية لمواجهة الشائعات.

كما شددت على أهمية دور الإعلام في التوعية بمخاطر الأمن السيبراني، وضرورة تثقيف المواطنين بآليات التحقق من الأخبار والتمييز بين المعلومات الصحيحة والمحتوى المضلل، خاصة مع انتشار التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.

وطالبت النائبة بإنشاء غرف عمليات إعلامية تعمل على مدار الساعة لرصد الشائعات والرد عليها بشكل فوري، وتطوير الخطاب الإعلامي الموجه للشباب بأساليب عصرية، إلى جانب تعزيز التنسيق بين المتحدثين الرسميين والوسائل الإعلامية لضمان وحدة وسرعة نقل المعلومات.

واختتمت بطلب إحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الإعلام والثقافة والآثار بالمجلس، لمناقشته بحضور الجهات المعنية، واتخاذ ما يلزم من توصيات في هذا الشأن.

يمكنك الاطلاع على.....النائبه نيفين إسكندر توافق على مشروع قانون بشأن البحث عن البترول