أفادت قناة "i24" العبرية بأن إسرائيل قررت وقف جميع مشتريات الأسلحة من فرنسا، بناءً على توجيهات وزير الدفاع يسرائيل كاتس والمدير العام لوزارة الدفاع أمير بارعام، بسبب ما وصفته بموقف عدائي من باريس خلال العامين الماضيين، مع استمرار العقود القائمة، دون تعليق رسمي من الجانبين حتى الآن.

وجاء ذلك بحسب ما نقلته القناة الإخبارية، التي أشارت إلى أن القرار يعكس تصاعد التوتر في العلاقات بين إسرائيل وفرنسا خلال الفترة الأخيرة.

استثناء العقود القائمة

وذكرت القناة أن القرار يشمل وقف عمليات شراء الأسلحة الجديدة بشكل كامل، مع الإبقاء فقط على تنفيذ العقود التي تم توقيعها مسبقًا، دون إلغائها، في خطوة تعكس توجهًا لإعادة تقييم التعاون العسكري بين الجانبين.

يمكنك قراءة هذا أيضًا: إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يثير إدانات واسعة وتحذيرات دولية

وأضافت أن إسرائيل ترى أن فرنسا قادت خلال العامين الماضيين ما وصفته بخط معادٍ تجاهها، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار وقف المشتريات العسكرية من باريس.

وأوضحت أن هذا القرار يأتي في سياق توتر سياسي متزايد بين البلدين، وسط اختلافات في المواقف بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، ما انعكس على مستوى التعاون الدفاعي.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الحكومة الإسرائيلية أو الفرنسية بشأن ما أوردته القناة، ما يترك الباب مفتوحًا أمام احتمالات متعددة بشأن مدى دقة القرار أو توقيت الإعلان عنه.

ويرى مراقبون أن وقف مشتريات الأسلحة قد يؤثر على طبيعة العلاقات الدفاعية بين البلدين، خاصة في ظل اعتماد بعض صفقات التسليح على الشراكات الأوروبية.

كما قد ينعكس هذا القرار على سوق السلاح الأوروبي، في حال استمر لفترة طويلة، خاصة أن إسرائيل تعد من الدول التي تربطها علاقات عسكرية وتقنية مع عدد من الدول الغربية.

أخبار قد تهمك أيضًا: مسؤول فلسطيني يحذر من قانون إعدام الأسرى ويصفه بشرعنة الإبادة

ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، في حال صدور بيانات رسمية من الحكومتين لتأكيد أو نفي ما تم تداوله.