أكد المجلس الوطني الشبابي الفلسطيني أن موقف مجلس الشباب المصري يعكس روح التضامن العربي والشبابي مع القضية الفلسطينية، ويبرز أهمية توحيد الجهود الشبابية على المستوى الإقليمي لمواجهة التحديات والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

هذا و قد أدان فى وقت سابق مجلس الشباب المصري  قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين و أدان مجلس الشباب المصري إقرار الكنيست الإسرائيلي قانونًا يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، معربًا عن استغرابه الشديد لإقرار هذا القانون في يوم الأرض، الذي يُجسد نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه التاريخية. واعتبر المجلس أن هذه الخطوة تصعيد بالغ الخطورة وانتهاك جسيم لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف، التي تكفل الحماية للأشخاص الواقعين تحت الاحتلال وتضع ضمانات صارمة للمحاكمة العادلة.

وأكد المجلس أن هذا التشريع يمثل انتهاكًا صارخًا للحق في الحياة، ويقوض الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة، ويخالف المبادئ الراسخة في القانون الدولي لحقوق الإنسان، التي تحظر تطبيق عقوبة الإعدام في سياقات تفتقر إلى معايير العدالة والاستقلال القضائي، خاصة في حالات الاحتلال والنزاع المسلح.

وشدد مجلس الشباب المصري على أن القانون يعكس سياسة تمييزية ممنهجة تقوم على أساس الهوية، بما يعزز ممارسات تقترب من نظام الفصل العنصري، من خلال التفرقة في تطبيق العقوبات بين الفلسطينيين وغيرهم، وهو ما يمثل خرقًا واضحًا لمبدأ المساواة أمام القانون وعدم التمييز.

كما أشار المجلس إلى أن فرض تشريعات القوة القائمة بالاحتلال على السكان الواقعين تحت الاحتلال في  الأراضى الفلسطينية  المحتلة يعد انتهاكًا لقواعد القانون الدولي، التي لا تجيز فرض سيادة تشريعية على الإقليم المحتل، بما يقوض الوضع القانوني القائم ويهدد النظام القانوني الدولي برمته.

وحذر المجلس من التداعيات الخطيرة لهذا القانون على مسار التهدئة والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل استمرار التصعيد في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكّدًا أن هذه الإجراءات من شأنها تأجيج التوترات وتقويض أي فرص حقيقية لتحقيق سلام عادل وشامل.

وفي هذا السياق، صرح الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، بأن:

“إقرار مثل هذا القانون يعكس إصرارًا واضحًا على انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني وتقويض منظومة العدالة الدولية، ويكرّس سياسة العقاب الجماعي بحق الشعب الفلسطيني، وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا. كما يمثل هذا التشريع سابقة خطيرة تهدد منظومة حقوق الإنسان، وتستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا وحاسمًا لوقف هذه الانتهاكات وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب”.

وأضاف أن استمرار هذه السياسات الأحادية من شأنه تقويض فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة، ويغذي دوائر العنف والتوتر، بما يتطلب تفعيل آليات الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد على إنفاذ قواعد القانون الدولي واحترام قرارات الشرعية الدولية.

شكر خاص لرئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري

و وجّه المجلس الشكر والتقدير للدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، على مواقفه الداعمة للقضايا الوطنية، مؤكدًا أن جهوده تعكس التزام الشباب المصري بدعم حقوق الفلسطينيين على كافة الأصعدة.

تقدير القيادة والشعب المصري

كما أشاد المجلس بـ القيادة المصرية والشعب المصري الأصيل على دعمهم المستمر للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل دافعًا قويًا لتعزيز التضامن العربي وتفعيل المبادرات الشبابية على المستويات المحلية والدولية.

 هذا و قد  ثمن  المجلس الوطني الشبابي الفلسطيني الموقف الصادر عن مجلس الشباب المصري، الرافض لإقرار الكنيست الإسرائيلي قانونًا يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، ويؤكد أن هذا الموقف يعكس التزامًا واضحًا بمبادئ العدالة وحقوق الإنسان.

ويؤكد المجلس أن هذا القانون يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويقوّض ضمانات المحاكمة العادلة، كما يعكس سياسة تمييزية تستهدف الفلسطينيين على أساس الهوية، بما يهدد منظومة العدالة الدولية.

.وفي السياق ذاته، يعرب المجلس عن شكره وتقديره للدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، على مواقفه الداعمة للقضايا الوطنية، ومن خلاله يوجّه الشكر للقيادة المصرية وللشعب المصري الأصيل على دعمهم المستمر للقضية الفلسطينية.

يوصى بقراءة :ربط الجامعات بالصناعة: اتفاق جديد بين التعليم العالي والإنتاج الحربي

يوصى بقراءة :  مجمع الفيروز الطبي بجنوب سيناء يقدم 360 ألف خدمة ويعزز الرعاية الصحية