تستعد وكالة ناسا لإطلاق مهمة أرتميس 2، وهي أول رحلة مأهولة إلى القمر منذ أكثر من 50 عامًا، والتي تهدف إلى إعادة البشر إلى سطح القمر في المستقبل القريب.

التحديات الفنية والصحية

ومن المقرر أن تنطلق المهمة مساء الأربعاء 1 أبريل 2026، وعلى متنها أربعة رواد فضاء في تجربة تمتد لنحو عشرة أيام تدور خلالها المركبة حول القمر قبل العودة إلى الأرض، ويتضمن أبرز المخاطر العلمية والتقنية التي أشار إليها مختصون، احتمالية وجود مشاكل في الدرع الحراري لكبسولة أوريون.

كما أثيرت تساؤلات حول أنظمة دعم الحياة داخل المركبة، والتي لم تُختبر سابقًا بشكل كامل مع طاقم بشري في الفضاء العميق، إلى جانب احتمالات التعرض للإشعاع الكوني خارج الحماية المغناطيسية للأرض، وهو ما قد يزيد من المخاطر الصحية على رواد الفضاء.

أهمية المهمة

ورغم هذه التحذيرات، يؤكد خبراء الفضاء أن مهمة أرتميس 2 تمثل خطوة حاسمة في برنامج أرتميس، وقد تمهد لعودة البشر إلى سطح القمر في المستقبل القريب، بشرط نجاح التجربة الحالية وتجاوز التحديات التقنية المعقدة، وتعتبر مهمة أرتميس 2 خطوة مهمة نحو استكشاف الفضاء العميق.

ومن الجدير بالذكر أن مهمة أرتميس 2 تهدف إلى إرسال رواد فضاء إلى القمر في عام 2025، وتعتبر هذه المهمة جزءًا من برنامج أوسع لاستكشاف الفضاء، وستكون مهمة أرتميس 2 فرصة لاختبار التكنولوجيا والأنظمة اللازمة لاستكشاف الفضاء العميق.