أعلن النائب كريم طلعت السادات استقالته من حزب مستقبل وطن، وذلك من موقعه كأمين مساعد أمانة حقوق الإنسان المركزية، إلى جانب انسحابه من عضوية الحزب وكافة المهام والمسؤوليات التنظيمية التي شغلها داخله.

مسيرة من العمل الوطني داخل الحزب

وأكد النائب كريم طلعت السادات أنه حرص خلال الفترة الماضية على الإسهام بكل ما يستطيع في دعم الوطن، من خلال أنشطة الحزب وبرامجه، وكذلك عبر تمثيله نائبًا عن الشعب على مدار دورة برلمانية كاملة، ساعيًا إلى بذل أقصى الجهد في المساهمة بتشريع القوانين وخدمة أبناء دائرته التي يعتز بها وبثقة أهلها.

قرار بدافع رؤية جديدة لخدمة الوطن

وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب أداء هذا الدور من خلال إطار آخر، يمكنه من خلاله أن يكون أكثر دعمًا لمصر وقيادتها السياسية، وأكثر تفاعلًا مع الشارع المصري، معبرًا عن صوته بحرية واستقلالية أكبر، إلى جانب الإسهام في نشر الوعي السياسي بما يخدم الوطن.

امتداد لتاريخ سياسي عريق

وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي امتدادًا لما نشأ عليه، واستلهامًا من نهج عائلته السياسي، الذي رسخه والده النائب الراحل طلعت السادات، والرئيس الراحل محمد أنور السادات، في دعم مصر قيادةً وشعبًا عبر مختلف المراحل.

تأكيد على استمرار الرسالة الوطنية

وشدد النائب كريم طلعت السادات على أن قراره نابع من قناعة تامة ورغبة صادقة في مواصلة خدمة الوطن، وتقديم رسالة وطنية سامية تعبر بصدق عن تطلعات المواطن المصري.

ختام وتمنيات بالتوفيق

واختتم بيانه متمنيًا لحزب مستقبل وطن، وجميع قياداته وأعضائه، دوام التوفيق في خدمة مصر، والنجاح في أداء رسالته الوطنية.

محمد فؤاد يجدد طرح برنامج الحزب للإصلاح الاقتصادي الحقيقي

دعاء زهران: زيادة الأجور خطوة حاسمة لتعزيز الحماية الاجتماعية