كشف المدرب الإسباني بيب جوارديولا عن موقفه النهائي تجاه مستقبله مع نادي مانشستر سيتي، مؤكدًا أنه لن يتخذ أي قرار قبل نهاية الموسم الجاري، مفضّلًا الانتظار حتى شهر مايو المقبل لتقييم كل الظروف المتعلقة بالنتائج والأداء العام للفريق قبل الحسم بشأن البقاء أو الرحيل.

الغموض مستمر حول مستقبل جوارديولا مع مانشستر سيتي

ويأتي هذا التصريح في وقت حساس للفريق الإنجليزي، حيث يواجه السيتي موسمًا صعبًا مقارنة بتطلعاته، إذ يتأخر عن المتصدر آرسنال بفارق تسع نقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى خروجه المبكر من دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد، ما شكل ضغوطًا إضافية على الإدارة والجهاز الفني.

وأكد جوارديولا أنه يرغب في دراسة كل الجوانب قبل اتخاذ أي قرار نهائي، مشيرًا إلى أن العلاقة القائمة على الثقة المتبادلة مع إدارة النادي تمنحه الحرية الكاملة لاتخاذ القرار في الوقت المناسب، دون أي ضغوط خارجية، وهو ما يعكس احترام مانشستر سيتي لخبرته الطويلة في قيادة الفريق وتحقيق النجاحات.

ويولي النادي اهتمامًا خاصًا بخطط الطوارئ تحسبًا لأي احتمال برحيل المدرب الإسباني، حيث أعدت إدارة السيتي قائمة من الأسماء المحتملة لخلافته، والتي تضم إنزو ماريسكا، مساعده السابق في مانشستر سيتي، بالإضافة إلى تشابي ألونسو، وفينسنت كومباني، قائد الفريق السابق الذي أبدى اهتمامًا بالعودة إلى النادي في دور تدريبي.

ويعكس هذا التحرك الحرص الكبير من إدارة السيتي على تأمين مستقبل الفريق الفني، سواء بقي جوارديولا أو رحل، في ظل الطموحات الكبيرة التي يسعى النادي لتحقيقها محليًا وقاريًا، بما يضمن استمرار المنافسة على الألقاب الكبرى.

ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة الكثير من التكهنات الإعلامية حول مستقبل المدرب الإسباني، حيث يترقب عشاق مانشستر سيتي الإعلان الرسمي، في الوقت الذي يركز فيه الفريق على إنهاء الموسم بأفضل ترتيب ممكن في الدوري الإنجليزي وتحقيق الأهداف المتبقية على الصعيد الأوروبي.

ويبقى القرار النهائي لجوارديولا محور اهتمام الجميع، نظرًا لما يمثله من ركيزة أساسية في المشروع الرياضي للسيتي على مدار السنوات الماضية، والتي شهدت تتويجات محلية وقارية عديدة.