شارك الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في جلسة استماع بلجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة النائب الدكتور أحمد بدوي، لمناقشة مشروع قانون يهدف إلى حماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية الضارة.
شهدت الجلسة حضور كل من المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والدكتورة سحر السنباطي، رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، والمهندس محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات. كما شاركت الدكتورة راندا محمد أحمد مصطفى، رئيس لجنة التضامن الاجتماعي والأسرة والأشخاص ذوي الإعاقة بمجلس النواب.
من جانب وزارة التربية والتعليم حضر كل من الدكتور أحمد ضاهر والدكتور أيمن بهاء الدين نائبا الوزير، والأستاذ وليد ماهر، مدير عام الإدارة العامة للاتصال السياسي والشئون البرلمانية، بالإضافة إلى عدد من ممثلي الاتحادات الطلابية من المدارس والجامعات.
احمد السنجيدي ل "خمسة سياسة" فوائد الدين العام تلتهم 80% من إ...
تأكيد التشاركية واستماع آراء الطلاب
في مستهل كلمته، شدد الوزير محمد عبد اللطيف على أهمية المشاركة التشاركية في صنع القرار، مشيرًا إلى حرص الوزارة على الاستماع لجميع الآراء، خصوصًا آراء الطلاب، باعتبارهم شركاء أساسيين في تطوير العملية التعليمية. وأوضح أن جميع القرارات التعليمية تُناقش بشكل تشاركي لتعزيز جودة المخرجات التعليمية.
وأشار الوزير إلى أن الدولة تعمل حاليًا على إعداد مشروع قانون لتنظيم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في الإعلام والذكاء الاصطناعي، ويهدف إلى ضمان بيئة رقمية آمنة للطلاب دون حجب المنصات، وتقديم محتوى هادف ومناسب.
باقات مخصصة للطلاب وتنظيم استخدام المنصات
أوضح الوزير أن هناك مقترحًا لتخصيص باقات إنترنت موجهة للطلاب دون سن 18 عامًا، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات، لتطبيق الضوابط المناسبة على المنصات العالمية وضمان الاستخدام الآمن للتكنولوجيا. كما أكد أن القانون الجديد سيعمل على تنظيم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل متكامل، مع الحفاظ على حرية الوصول للمحتوى الرقمي الإيجابي.
دمج مهارات المستقبل في التعليم
أكد الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بدمج مهارات المستقبل في العملية التعليمية، وعلى رأسها البرمجة والذكاء الاصطناعي، لضمان أن خريج التعليم المصري يمتلك أساسًا معرفيًا قويًا. وأشار إلى أن مادة البرمجة تُدرس حاليًا لطلاب الصف الأول الثانوي من خلال منصة تعليمية يابانية متقدمة، بما يتيح للطلاب الحصول على شهادات معتمدة من جامعات يابانية، تعزز فرصهم في سوق العمل والمنافسة الدولية.
وشدد الوزير على أن البرمجة أصبحت مهارة حياتية أساسية، تساعد الطلاب على التفكير النقدي والإبداعي، وتمكنهم من استخدام منصات التواصل الاجتماعي بشكل مسؤول، مع القدرة على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة.
مشاركة الطلاب وتجاربهم الرقمية
شهدت الجلسة مشاركة فعالة من اتحاد طلاب المدارس والجامعات، حيث قدم الطلاب تجاربهم المباشرة في التعامل مع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، مستعرضين التحديات التي تواجههم، ومقترحاتهم لتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على استمرار المناقشات للوصول إلى صياغة نهائية للقانون تحقق التوازن بين التطور التكنولوجي وحماية النشء، وتلبي تطلعات المجتمع في بيئة رقمية آمنة وهادفة.
احمد السنجيدي ل "خمسة سياسة" فوائد الدين العام تلتهم 80% من إ...
