تنطلق في إسلام أباد يوم السبت المفاوضات الأمريكية الإيرانية، التي تناقش عدد من الملفات الهامة التي تمس الأمن الإقليمي والدولي، إلى جانب الصراع بين تل أبيب وطهران.
المفاوضات الأمريكية الإيرانية
وتُعدّ العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، ومضيق هرمز، وتخصيب اليورانيوم، والهجمات الإسرائيلية على لبنان، من أبرز القضايا المطروحة على جدول أعمال محادثات إسلام آباد اليوم.
طالبت الولايات المتحدة إيران بإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي مغلق فعلياً منذ بدء الحرب في 28 فبراير
من هنا تنطلق في العاصمة الباكستانية إسلام آباد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ترقب دولي واسع، حيث تناقش المحادثات ملفات حساسة تمس الأمن الإقليمي والدولي في الشرق الأوسط.
قضايا الأمن الإقليمي والصراع الإقليمي
و تتصدر أجندة المفاوضات ملفات مرتبطة بالصراع بين إسرائيل وإيران، إلى جانب تطورات العمليات العسكرية في لبنان، وسط مخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.
العقوبات الأمريكية على إيران
و يُعد ملف العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران أحد أبرز نقاط الخلاف، حيث تطالب طهران برفع القيود الاقتصادية، بينما تتمسك واشنطن باستمرار الضغط السياسي والاقتصادي في إطار مفاوضات شديدة التعقيد.
مضيق هرمز.. نقطة اشتعال اقتصادية
يأتي ملف مضيق هرمز في مقدمة القضايا المطروحة، حيث تطالب الولايات المتحدة بإعادة فتحه بشكل كامل، باعتباره ممرًا ملاحيًا استراتيجيًا لتجارة النفط العالمية، في حين تؤكد إيران سيادتها عليه وتقترح فرض رسوم عبور على السفن، وهو ما ترفضه واشنطن.
مقترحات أمريكية وإيرانية متباينة
و طرحت أطراف أمريكية أفكارًا حول إمكانية إنشاء “مشروع مشترك” لتنظيم رسوم العبور في الممر الملاحي، بينما تصر إيران على الاعتراف الكامل بحقوقها السيادية في المنطقة البحرية، ما يعكس حجم الخلاف بين الجانبين.
الملف النووي الإيراني
و يُعد البرنامج النووي الإيراني من أكثر الملفات حساسية في المفاوضات، حيث تؤكد إيران أن برنامجها سلمي ولا يهدف لتطوير أسلحة نووية و تطالب بحقها في تخصيب اليورانيوم و بينما ترفض الولايات المتحدة هذا الحق بشكل قاطع ويستمر هذا الملف في كونه محور توتر ممتد منذ سنوات طويلة.
العقوبات والضمانات الأمنية
و تطالب إيران برفع العقوبات الاقتصادية بالكامل، إضافة إلى الحصول على ضمانات أمريكية بعدم تنفيذ أي ضربات عسكرية مستقبلية ضدها، بهدف الوصول إلى اتفاق يضمن إنهاء حالة العداء بشكل دائم.
ملف لبنان ووقف إطلاق النار
و تدفع إيران باتجاه أن يشمل أي اتفاق وقف إطلاق نار في لبنان، في ظل استمرار العمليات العسكرية هناك وسقوط آلاف الضحايا منذ بداية التصعيد، بينما تؤكد إسرائيل أن عملياتها العسكرية مستمرة ضد حزب الله ولا يشملها أي اتفاق تهدئة.
إذن تشير المفاوضات في إسلام آباد إلى مرحلة شديدة الحساسية من الصراع بين واشنطن وطهران، حيث تتداخل الملفات السياسية والنووية والاقتصادية والعسكرية، في محاولة للوصول إلى اتفاق يخفف التوتر في الشرق الأوسط أو يزيده تعقيدًا في حال فشل التفاهم
نوصى بقراءة : رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة حاسمة لوقف إطلاق النار
نوصى بقراءة : أزمة وقود الطائرات تهدد أوروبا بإلغاء آلاف الرحلات وشلل المطارات
