كشفت مصادر باكستانية أن العاصمة إسلان آباد تجري اتصالات دبلوماسية مع كل من الولايات المتحدة وإيران بشأن تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات، في إطار جهود تهدف إلى تهدئة التوترات الإقليمية وفتح مسار تفاوضي جديد بين الجانبين.

 اتصالات باكستانية مع واشنطن وطهران لترتيب لقاء مرتقب

وذكرت رويترز عن مصدرين باكستانيين أنه من المرجح أن يعقد الاجتماع خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ونقلت عن مسئول باكستاني قوله: “تواصلنا مع إيران وتلقينا ردا إيجابيا يفيد بانفتاحها على جولة ثانية من المحادثات”.

من جانبها، أفادت الوكالة الدولية للطاقة بأن استئناف التدفقات عبر مضيق هرمز هو الأهم لتخفيف الضغط على إمدادات الطاقة وأسعارها

أفادت المصادر، وفق ما نقلته رويترز، بأن باكستان تعمل على تنسيق موعد اجتماع محتمل بين الطرفين، مشيرة إلى أن المحادثات قد تُعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط مؤشرات على تقدم نسبي في الاتصالات غير المباشرة.

إيران تبدي استعدادًا لجولة تفاوض جديدة

و أوضح مسؤول باكستاني أن الاتصالات مع الجانب الإيراني أسفرت عن رد إيجابي، حيث أبدت  إيران  انفتاحًا على عقد جولة ثانية من المحادثات، ما يعكس رغبة مبدئية في استمرار الحوار رغم التوترات القائمة مع الولايات المتحدة.

واشنطن ضمن مسار التنسيق غير المباشر

و في المقابل، تستمر الاتصالات مع الجانب الأمريكي في إطار جهود باكستانية تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الطرفين، والعمل على توفير أرضية مناسبة لعقد لقاء دبلوماسي جديد قد يسهم في تخفيف حدة التوتر في المنطقة.

 مضيق هرمز في قلب المعادلة الاقتصادية العالمية

و في سياق متصل، أشارت تقارير الوكالة الدولية للطاقة إلى أن استئناف تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز يُعد عنصرًا أساسيًا في تخفيف الضغط على أسواق الطاقة العالمية، نظرًا لدوره الحيوي في حركة صادرات النفط وتأثيره المباشر على أسعار الطاقة.

 أهمية التحركات في استقرار أسواق الطاقة العالمية

يرى مراقبون أن أي تقدم في مسار المحادثات بين واشنطن وطهران، بدعم من باكستان ، قد ينعكس بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة، خاصة في ظل حساسية الوضع في مضيق هرمز وتأثيره على الإمدادات العالمية.

نوصى بقراءة :الصحة: الخط الساخن للدعم النفسي يسجل 50 ألف مكالمة

نوصى بقراءة : برلماني: توجيهات الرئيس قوانين الأسرة خطوة لإصلاح تشريعي شامل في  مصر