عقد إيهاب فهمي، مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية، جلسة إحاطة موسعة اليوم لسفراء الدول العربية الشقيقة المعتمدين لدى القاهرة، تناول خلالها التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين مصر وأشقائها العرب بشأن القضايا الإقليمية الراهنة.
هاني حليم لـ"خمسة سياسة": سداد الديون تحدٍ كبير ومرونة سعر ال...
جهود مصرية مكثفة لخفض التصعيد
استعرض إيهاب فهمي خلال الاجتماع الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية على مختلف المستويات من أجل خفض التصعيد وتحقيق التهدئة في المنطقة. وأوضح أن هذه التحركات تأتي في سياق رؤية مصر الثابتة تجاه دعم الاستقرار الإقليمي ومنع انزلاق الأوضاع إلى مزيد من التوتر.
وأشار إلى الاتصالات والزيارات التي أجراها مؤخرًا الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى عدد من الدول العربية، والتي استهدفت التأكيد على تضامن مصر الكامل معها، والتعبير بوضوح عن إدانة القاهرة للاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها كل من الدول الخليجية الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية.
كما تطرق إلى التحركات الدبلوماسية المكثفة التي يقوم بها وزير الخارجية، والتي تتواصل على مدار الساعة بالتنسيق مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، في مسعى مشترك لاحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
الأمن القومي العربي أولوية مصرية ثابتة
وشدد مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية على أن الأمن القومي للدول العربية يُمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكدًا أن هذا المبدأ يحكم تحركات السياسة الخارجية المصرية في تعاملها مع التطورات الإقليمية.
وأكد في هذا السياق ضرورة ألا يؤدي الصراع الجاري إلى تراجع القضايا الإقليمية الملحة عن صدارة الاهتمام العربي والدولي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشددًا على أهمية استمرار الدفع نحو تنفيذ كافة بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس “ترامب”.
تضامن كامل مع لبنان ورفض الانتهاكات الإسرائيلية
وجدد إيهاب فهمي تأكيد تضامن مصر الكامل مع دولة لبنان الشقيقة، مشددًا على ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، والعمل على التنفيذ الكامل وغير الانتقائي لجميع بنود قرار مجلس الأمن رقم 1701، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار واحترام السيادة الوطنية.
دعوة لتعزيز اللُحمة العربية والعمل المشترك
وشهدت جلسة الإحاطة نقاشًا مطولًا بين الجانبين حول مجمل التطورات الإقليمية، حيث أكد السفير فهمي أن الظرف الدقيق الراهن يفرض ضرورة تضافر الجهود العربية وتعزيز اللُحمة بين الدول الشقيقة، إلى جانب تفعيل آليات العمل العربي المشترك بما يعزز القدرة الجماعية على مواجهة التحديات الراهنة.
وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات التنسيق السياسي والدبلوماسي، بما يحفظ مصالح الدول العربية ويصون استقرار المنطقة في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الساحة الإقليمية.
هاني حليم لـ"خمسة سياسة": سداد الديون تحدٍ كبير ومرونة سعر ال...
