أكدت الدكتورة راندا رزق، رئيس مجلس أمناء المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية، أن وسام الخير في دورته الثالثة يمثل منصة عربية رائدة لتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية والاحتفاء بنماذج العطاء المؤثرة.
مشيرة إلى أن هذه الدورة تأتي تتويجًا لجهود ممتدة في دعم المبادرات الإنسانية والتنموية، بدعم من شخصيات وطنية ودينية بارزة، في مقدمتها الأستاذ الدكتور علي جمعة، الذي وصفته بأنه رمز من رموز الخير في العالم العربي والإسلامي.
وسام الخير بدعم راندا رزق.. تمكين الشباب وتعزيز الابتكار المجتمعي
أوضحت الدكتورة راندا رزق أن وسام الخير يستند إلى رؤية استراتيجية تهدف إلى تمكين الشباب ودعم الابتكار في مجالات العمل المجتمعي، مشيدة بالدعم المستمر من الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء الأسبق، الذي يحرص سنويًا على مساندة المبادرات الشبابية والإبداعية.
كما أكدت أن الشراكات المؤسسية، وعلى رأسها جامعة الدول العربية، لعبت دورًا محوريًا في ترسيخ مكانة الوسام منذ انطلاقه عام 2013.
نوصي بقراءة: النائب عصام هلال عفيفي يطرح رؤية متوازنة بين السرعة والمحتوى لقانون الأسرة
وسام الخير يخلّد ذكرى علي المصيلحي
وأشارت رئيس المجلس إلى أن وسام الخير هذا العام يحمل طابعًا خاصًا، حيث تم تخصيص الدورة لإحياء ذكرى الراحل الدكتور علي المصيلحي، تقديرًا لمسيرته الحافلة في خدمة قضايا التضامن الاجتماعي والعمل العام. وأضافت أن هذا التكريم يعكس وفاء الوسام لرموز العطاء، ويؤكد أهمية استلهام تجاربهم في دعم الأجيال الجديدة من القيادات المجتمعية.
كما شهدت الفعالية حضورًا واسعًا من ممثلي المؤسسات الحكومية والمالية، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والبرلمانية، على رأسهم الدكتور "عصام شرف" رئيس وزراء مصر الأسبق، مما يعكس الثقل الذي يحظى به وسام الخير على المستوى العربي، وقدرته على جمع مختلف الأطراف المعنية بالعمل التنموي تحت مظلة واحدة.
وفي سياق متصل، أعلنت الدكتورة راندا رزق عن إطلاق مبادرة “سفراء الوقف الخيري من أجل التعليم المستدام” من مقر جامعة الدول العربية، ضمن جهود وسام الخير لدعم التعليم في المناطق الأكثر احتياجًا. وأوضحت أن المجلس سبق أن أطلق مبادرة “صندوق دعم التعليم في خطر”، والتي أسهمت في دعم آلاف الطلاب في مناطق النزاعات، خاصة في غزة والسودان وسوريا، من خلال شراكات فعالة مع اتحاد الجامعات العربية.
واختتمت رزق تصريحاتها بالتأكيد على أن النجاح المتزايد الذي يحققه وسام الخير يعكس إيمانًا عربيًا متصاعدًا بأهمية العمل المجتمعي كركيزة أساسية للتنمية، مشيدة بالمشاركة الواسعة من الدول العربية، مثل السعودية والإمارات والأردن والبحرين وفلسطين، والتي حرصت على دعم الفعالية والمشاركة في فعالياتها المختلفة.
نوصي بقراءة:نجوى مصطفى تنال درجة الماجستير في الإعلام: دراسة تكشف دور الذكاء الاصطناعي في مواجهة الأخبار الزائفة
