في واقعة هزّت الرأي العام وأعادت للأذهان قصصًا مؤلمة، تصدر “اختفاء رضيعة الحسين” المشهد بعد الإعلان عن فقدان طفلة حديثة الولادة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، في ظروف غامضة أثارت حالة من القلق والغضب، خاصة مع تداول روايات مختلفة حول ما حدث داخل قسم النساء والتوليد.
عزيزة بنت الشيطان تبعث من جديد.. اختفاء رضيعة الحسين يثير الرعب والتساؤلات
بدأت تفاصيل الواقعة عندما أعلنت والدة الطفلة وخالتها أن رضيعة حديثة الولادة تعرضت للاختطاف على يد سيدة منتقبة داخل المستشفى، مؤكدتين أن السيدة استغلت حالة الزحام وتواجدها كمرافقة لأحد المرضى، وقدمت نفسها لمساعدة الأم، قبل أن تختفي بالطفلة في لحظات.
الأم، بحسب روايتها، أوضحت أنها كانت في حالة إرهاق شديد بعد الولادة، ولم تتوقع أن تتحول لحظة ثقة عابرة إلى أزمة، خاصة وأن السيدة بدت طبيعية داخل المكان ولم تثر أي شكوك.
في المقابل، أكدت إدارة المستشفى في بيان رسمي أن الطفلة تم تسليمها لوالدتها بشكل قانوني وموثق، من خلال طاقم التمريض المختص، وبموجب توقيع رسمي داخل الدفاتر المعتمدة، ما يعني انتقال مسؤولية رعاية الطفلة إلى الأسرة بشكل كامل.
وأضافت أن الأم — وبحسن نية — قامت بإعطاء الطفلة لتلك السيدة لمساعدتها في تهدئتها، قبل أن تغادر المكان وتختفي، وهو ما أدى إلى وقوع الحادثة التي تخضع حاليًا للتحقيق.
اختفاء رضيعة الحسين.. الكاميرات في يد النيابة وتحركات عاجلة لكشف الحقيقة
فور اكتشاف الواقعة، تم اتخاذ إجراءات عاجلة، حيث قام أمن المستشفى بإبلاغ الجهات الأمنية والنيابة العامة، وبدأت بالفعل عمليات فحص كاميرات المراقبة داخل المستشفى، لتتبع خط سير السيدة وكشف ملابسات الحادث.
وكشف الدكتور محمود صديق أن الطفلة وُلدت في السابعة والنصف مساء يوم 13 أبريل، وتم تسليمها لوالدتها بعد التأكد من حالتها الصحية، قبل أن تختفي في اليوم التالي حوالي الساعة الواحدة ظهرًا، بعد أن سلمتها الأم لسيدة ترتدي النقاب.
وأكد أن جميع الإجراءات الإدارية داخل القسم تمت بشكل سليم، مشيرًا إلى أن تسجيلات الكاميرات تم تسليمها للنيابة العامة، مع العمل على وضع ضوابط جديدة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وفي سياق متصل، يتابع أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تطورات الواقعة بشكل مستمر، مع التأكيد على ضرورة كشف الحقيقة وعودة الطفلة إلى أسرتها في أسرع وقت.
وأوضحت إدارة المستشفى أن عدد المترددين يوميًا يصل إلى نحو 6000 شخص، إلى جانب ما يقرب من 1400 مريض داخل الأقسام، فضلًا عن عشرات حالات الولادة يوميًا، وهو ما يعكس حجم الضغط الكبير داخل المستشفى.
في النهاية، تظل واقعة “اختفاء رضيعة الحسين” قيد التحقيق، وسط حالة من الترقب والقلق، بينما يبقى السؤال الأهم: كيف يمكن أن تختفي رضيعة من داخل مستشفى؟ وهل تكشف التحقيقات عن تفاصيل أكثر صدمة في الأيام المقبلة؟
