احتفلت محافظة شمال سيناء باليوم العالمى للتراث من خلال تنظيم مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة، وذلك الليلة بقصر ثقافة العريش، ضمن احتفالات وزارة الثقافة بهذه المناسبة العالمية، وبرعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وتنفيذ الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، من خلال إقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة أحمد يسري، في إطار جهود الدولة لتعزيز الوعي بالتراث المصري وحمايته وصونه باعتباره أحد أهم ركائز الهوية الوطنية.

برلمانية: إنهاء أزمة الانفصال المعلق في الأحوال الشخصية للمسي...

فعاليات احتفالية متنوعة بقصر ثقافة العريش

شهدت الاحتفالية باقة من الأنشطة التي عكست ثراء التراث السيناوي، حيث تم تقديم فعاليات تجمع بين الفن والتراث والثقافة، بما يعكس التنوع الثقافي داخل محافظة شمال سيناء ويبرز خصوصيتها الحضارية.

معرض للحرف التراثية والتطريز السيناوي

تضمنت الفعاليات معرضًا للحرف التراثية والتقليدية، شمل نماذج مميزة من التطريز السيناوي، الذي يُعد أحد أبرز مكونات التراث غير المادي في سيناء، ويعكس مهارات وإبداعات المرأة السيناوية عبر الأجيال.

ديفليه للأزياء الشعبية السيناوية

كما شملت الاحتفالية تقديم عرض أزياء شعبية سيناوية (ديفليه)، استعرض مجموعة من الأزياء التراثية التي تعبر عن الهوية الثقافية لأهالي سيناء، وتبرز جماليات الموروث الشعبي المتنوع في المنطقة.

ندوة تثقيفية حول التراث غير المادي

وتضمن البرنامج ندوة تثقيفية تناولت التراث الثقافي غير المادي بمحافظة شمال سيناء، وأهميته في الحفاظ على الهوية الثقافية، وضرورة توثيقه ونقله للأجيال القادمة، مع تسليط الضوء على الجهود المبذولة لحمايته.

عرض فني لفرقة العريش للفنون الشعبية

واختتمت الفعاليات بعرض فني مميز قدمته فرقة العريش للفنون الشعبية، الذي قدم لوحات فلكلورية مستوحاة من التراث السيناوي، وسط تفاعل كبير من الحضور.

فعاليات وزارة الثقافة في عدد من المحافظات

يشار إلى أن وزارة الثقافة المصرية، من خلال الهيئة العامة لقصور الثقافة، أعدت برنامجًا متنوعًا للاحتفال باليوم العالمى للتراث في عدد من المحافظات، منها أسوان وسوهاج والقاهرة والإسماعيلية وكفر الشيخ وشمال سيناء، إلى جانب فعاليات مركزية في القاهرة، تتضمن معارض للحرف التراثية، وعروضًا للفنون الشعبية، وندوات توعوية حول حماية التراث المادي وغير المادي، بالإضافة إلى إصدارات ثقافية تعكس ثراء وتنوع التراث المصري.

أهمية اليوم العالمي للتراث

يُذكر أن العالم يحتفل في 18 أبريل من كل عام بـ اليوم العالمى للتراث، والذي أقره المجلس الدولي للمعالم والمواقع عام 1982، واعتمدته منظمة اليونسكو لاحقًا، بهدف تعزيز الوعي بأهمية التراث الإنساني وضرورة حمايته وصونه للأجيال القادمة.

ولا يقتصر مفهوم التراث على الآثار والمباني التاريخية فقط، بل يشمل أيضًا العادات والتقاليد والفنون والحرف والممارسات الشعبية، باعتباره هوية الشعوب وذاكرتها الحية.

أزمة البدون والهوية المعلقة في الكويت: هل يعيد "المشاهير" فتح...