شهدت جامعة حمص حملة دعوية أثارت تفاعلاً واسعًا في  الأوساط الطلابية، عقب قيام فريق يُعرف باسم "تناصح" بتنظيم جولة داخل الحرم الجامعي، بهدف حثّ الطالبات على ارتداء النقاب والالتزام بما وصفه بـ "اللباس الشرعي".

وفي ذلك السياق أطلقت جامعة حمص حملة دعوية واسعة النطاق لارتداء النقاب في الفصول الدراسية، هذه الحملة، التي تم إطلاقها في ظل ظروف سياسية معقدة في سوريا، تهدف إلى تعزيز الوعي بالحريات الشخصية والاحترام المتبادل بين الطلاب وذلك في محاولة لتحفيز الحريات الشخصية والتعايش بين الثقافات. 

أسباب انطلاق هذه الدعوة بداخل جامعة حمص 

تم تصميم الحملة من قبل فريق من الطلاب والأساتذة في جامعة حمص، الذين يهدفون إلى تحفيز الحوار حول الحريات الشخصية والقيم الثقافية. يعتقدون أن ارتداء النقاب في الفصول الدراسية يمكن أن يكون وسيلة فعالة لتعزيز الوعي بالحريات الشخصية والاحترام المتبادل بين الطلاب.

جامعة حِمص تثير جدلًا بين الطلاب 

واحدة من أهم أهداف الحملة هي تعزيز الوعي بالحريات الشخصية والاحترام المتبادل بين الطلاب. وبالفعل، بدأت الحملة في جذب انتباه الطلاب والأساتذة في جامعة حمص، الذين يبدون إعجابًا بالفكرة.

تواجهه الحملة العديد من التحديات 

على الرغم من التحديات التي تواجهها الحملة، إلا أن فريقها يعتقد في قدرته على تحقيق أهدافها. ويهدفون إلى توسيع نطاق الحملة في المستقبل، بما في ذلك إطلاق حملات مماثلة في جامعات أخرى في سوريا.

من المقرر أن تظل الحريات الشخصية في مركز اهتمام الحملة، التي تهدف إلى تعزيز الوعي بالحريات الشخصية والاحترام المتبادل بين الطلاب.