في توقيت بالغ الحساسية، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، في لقاء يهدف إلى إعادة تأطير الثوابت المصرية تجاه العمق العربي بعبارات حاسمة.
تأكيد الرئيس السيسي على رفض اعتداء على سيادة الكويت
وأفاد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، أن الرئيس السيسي أكد على الرفض القاطع لأي اعتداء على سيادة الكويت، وهو موقف سياسي يُعزز دور مصر كظهير استراتيجي للآشقاء في مواجهة أي تهديدات إقليمية محتملة.
حزب المصريين التفاهم على الاستثمار والتجارة
وأضاف أبو العطا، في بيان، أن اللقاء ركز على الاستثمار والتجارة، وهو ما يعكس رؤية الدولة المصرية في تحويل الاستقرار الأمني إلى فرص تنموية متبادلة، خاصة في ظل التطور الملحوظ الذي تشهده العلاقات الثنائية مؤخرًا.
تطلع الكويت لتكثيف التشاور مع مصر
وأشار أبو العطا إلى أن تطلع الكويت لتكثيف التشاور مع مصر يبرهن على أن البوصلة العربية تتجه دائمًا نحو القاهرة عندما يتعلق الأمر بصون السلم والاستقرار الإقليمي، مما يجهض أي محاولات لزعزعة استقرار الدول الوطنية العربية.
وأكد أبو العطا أن اللقاء المصري الكويتي هو رسالة صمود وحكمة؛ صمود في وجه التهديدات العسكرية والمؤامرات الاستخباراتية، وحكمة في إدارة الموارد الاقتصادية والبشرية لتحقيق رفاهية الشعبين.
وأشار إلى أن اللقاء يبعث برسالة طمأنة واضحة إلى شعوب المنطقة، مفادها أن التنسيق المصري-الكويتي يُمثل ركيزة أساسية في بناء جبهة عربية متماسكة، قادرة على حماية مقدراتها وصناعة مستقبلها الاقتصادي بعيدًا عن التدخلات الخارجية.
وأنهى أبو العطا بيانه بالتأكيد على أن اللقاء المصري الكويتي هو رسالة صمود وحكمة، وإنها علاقة تؤسس لمرحلة جديدة يكون فيها البيت العربي محصنًا بقوة مصر وجاهزيتها، وبدعم واستثمارات وحكمة الأشقاء في الخليج.
كما يمكنكم الاطلاع على :تكليف أيمن عبد الغني بتسيير المهام المالية والإدارية بوكالة الأزهر
