أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بياناً حول سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية رفيعة المستوى التي أجراها الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، لبحث التطورات المتسارعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أبرز محاور الاتصالات الهاتفية

أجرى الوزير اتصالات مع كل من:

السيد حسين الشيخ: نائب الرئيس الفلسطيني.

الدكتور محمد مصطفى: رئيس الوزراء الفلسطيني.

السيد نيكولاي ملادينوف: الممثل الأعلى لغزة.

مستجدات "خطة ترامب" والوضع الإنساني

صرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، بأن الوزير عبد العاطي ركّز خلال المباحثات على ضرورة عدم السماح للتصعيد الإقليمي بتعطيل المسار السياسي، مشدداً على:

استكمال استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

نشر قوة الاستقرار الدولية لضمان الأمن والأمان.

تأمين نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل كامل ودون عوائق.

إطلاق برامج التعافي المبكر والبدء الفوري في عمليات إعادة الإعمار.

نوصي بقراءة:فضيحة التأمينات.. فريدي البياضي: حقوق الناس محبوسة في "سيستم واقع"

تحذيرات من التصعيد في الضفة الغربية

تناولت الاتصالات الوضع "الخطير" في الضفة الغربية، حيث أعربت مصر عن قلقها البالغ إزاء:

العمليات العسكرية الإسرائيلية المتصاعدة والاقتحامات المتكررة للمدن والمخيمات.

التوسع المستمر في الأنشطة الاستيطانية غير القانونية.

اعتداءات المستوطنين على المقدسات الدينية، مما يقوض أي فرص للتهدئة أو العودة للمسار السياسي.

نوصي بقراءة:إنجاز طبي في الأقصر.. سحب جلطة مخية لإنقاذ ثلاثينية من الشلل التام

خلاصة الموقف المصري

شدد الوزير في ختام اتصالاته على أن ثوابت الموقف المصري تظل راسخة في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة، مؤكداً أن الاستقرار لن يتحقق إلا بحل عادل وشامل للقضية.