في إطار التحركات الدبلوماسية المصرية المكثفة، استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، اليوم الأربعاء ٢٢ أبريل، "أوكوبو تاكيشي"، المبعوث الياباني لملف إعادة بناء ومساعدات غزة. تناول اللقاء سبل دفع جهود الإغاثة والتعافي في القطاع وسط تحديات التصعيد الإقليمي المستمر.
أبرز محاور اللقاء
الأولوية للقضية الفلسطينية: شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة ألا يؤدي التوتر الإقليمي الراهن إلى تراجع الاهتمام الدولي بالوضع المأساوي في قطاع غزة، داعياً المجتمع الدولي للاستمرار في الانخراط الفاعل ومراقبة الأوضاع الإنسانية بدقة.
خطة التعافي المبكر: استعرضت مصر رؤيتها القائمة على تنفيذ مشروعات ذات أثر فوري، تشمل:
توفير الأدوية والمستلزمات الطبية العاجلة.
إقامة محطات متنقلة لتحلية المياه وتوليد الطاقة.
توفير بدائل السكن المؤقت واللائق للمتضررين.
تنسيق الجهود الدولية: أكد الوزير على أهمية "توحيد الرسائل الدولية" وتنسيق تدفقات أموال المانحين لضمان وصولها إلى مشروعات محددة تلامس احتياجات المواطن الفلسطيني اليومية.
نوصي بقراءة: رئيس الوزراء يتابع استراتيجية تطوير سوق العمل وحماية العمالة
آليات التنفيذ والتعاون الميداني
أوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، السفير تميم خلاف، أن المباحثات تطرقت إلى خطوات عملية لتعزيز الاستقرار في القطاع، ومن أهمها:
تمكين الإدارة المحلية: دعم الجهود المصرية الرامية لتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها من داخل القطاع في أقرب وقت.
قوة الاستقرار الدولية: بحث الترتيبات المتعلقة بمهام وتشكيل قوة استقرار دولية تسهم في خلق بيئة آمنة لعمليات إعادة الإعمار.
الشراكة مع اليابان: أبدى الوزير استعداد مصر الكامل للتعاون مع الجانب الياباني لدعم أدوار منظمات المجتمع المدني، والهلال الأحمر، والصليب الأحمر في عمليات الإغاثة.
نوصي بقراءة:منع الممتنعين عن سداد النفقة من السفر.. قرار حاسم لحماية حقوق الأسرة
خلاصة الموقف المصري
تتبنى القاهرة استراتيجية المسارات المتوازية؛ بالعمل على التهدئة السياسية والأمنية من جهة، والدفع بمشروعات التعافي الإنساني والبنية التحتية من جهة أخرى لضمان صمود الشعب الفلسطيني.
