تزايدت المخاوف داخل أروقة نادي ريال مدريد والجهاز الفني للمنتخب البرازيلي، عقب الأنباء التي كشفت عن تعرض المدافع إيدر ميليتاو لانتكاسة جديدة في إصابته، ما يضع مستقبله القريب على المحك، خاصة فيما يتعلق بمشاركته في الاستحقاقات الدولية المقبلة.
وأوضحت التقارير أن اللاعب لم يتعافَ بشكل كامل من الإصابة السابقة، حيث تعرض لتجدد في إصابة العضلة ذات الرأسين الفخذية، وهي نفس المنطقة التي عانى منها في وقت سابق، الأمر الذي أدى إلى إعادة فتح موضع الإصابة، في مؤشر غير مطمئن على استقرار حالته البدنية.
وتعد هذه التطورات ضربة موجعة للمدافع البرازيلي، الذي كان يسعى للعودة تدريجيًا إلى مستواه الطبيعي واستعادة مكانه في التشكيل الأساسي، سواء مع فريقه الإسباني أو منتخب بلاده، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل الخط الخلفي.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن الطاقم الطبي يدرس حاليًا كافة الخيارات المتاحة للتعامل مع الإصابة، في مقدمتها احتمالية خضوع اللاعب لعملية جراحية جديدة، وهو القرار الذي قد يكون حاسمًا لكنه في الوقت ذاته يحمل تبعات صعبة، أبرزها الغياب لفترة طويلة عن الملاعب.
وتثير هذه الاحتمالات قلقًا كبيرًا بشأن جاهزية ميليتاو للمشاركة في كأس العالم المقبلة، حيث قد تؤدي فترة التعافي الممتدة إلى خروجه من حسابات الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي، الذي يترقب بدوره تطورات الحالة الصحية للاعب قبل حسم موقفه النهائي.
في المقابل، يسعى ريال مدريد إلى التعامل بحذر شديد مع الملف الطبي للاعب، لتجنب أي مضاعفات مستقبلية، خاصة أن الفريق يعتمد على ميليتاو كأحد الركائز الأساسية في خط الدفاع، لما يمتلكه من قدرات بدنية وفنية مميزة.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم القرار الطبي النهائي، سواء باللجوء للجراحة أو الاكتفاء ببرنامج علاجي مكثف، وهو ما سيحدد بشكل كبير ملامح المرحلة القادمة في مسيرة اللاعب، التي تواجه اختبارًا صعبًا في توقيت حساس من الموسم.
وتبقى جماهير النادي الملكي والمنتخب البرازيلي في حالة ترقب، على أمل أن يتمكن ميليتاو من تجاوز هذه الأزمة والعودة سريعًا إلى الملاعب، واستعادة مستواه المعروف قبل فوات الأوان.