أكد رئيس الوزراء الانتقالي في مالي، الفريق عبد الله مايجا، أن الهجمات الإرهابية التي استهدفت عدداً من المدن المالية، بينها العاصمة باماكو، أخفقت في تحقيق أهدافها المتمثلة في الاستيلاء على السلطة وتقويض مؤسسات الدولة.
بوتين يؤكد تعزيز الشراكة مع إيران ودعم استقرار الشرق الأوسط
الهجمات لم تنجح في بث الخوف بين الماليين
وقال مايجا، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين في العاصمة باماكو، وهو الأول لمسؤول حكومي منذ الهجمات الدامية التي وقعت السبت الماضي، إن تلك العمليات لم تنجح في نشر الخوف والرعب في نفوس الماليين، ولم تتمكن من فرض واقع سياسي جديد أو إرباك مؤسسات الدولة.
محاولة لتعطيل المرحلة الانتقالية وتفكيك مؤسسات الدولة
وأوضح أن الهجمات كانت تهدف كذلك إلى تفكيك مؤسسات الدولة وعرقلة مسار المرحلة الانتقالية، إلا أنها لم تحقق أياً من هذه الأهداف، مشدداً على أن الدولة ما زالت متماسكة وتواصل أداء مهامها بصورة طبيعية.
تعزيز اللحمة الوطنية ومواصلة مواجهة الإرهاب
وأضاف رئيس الوزراء الانتقالي أن ما وصفها بـ«الأعمال الهمجية» لم تنل من اللحمة الوطنية، بل عززت روح التضامن بين أبناء الشعب المالي، كما لم تضعف عزم السلطات على مواصلة جهودها الرامية إلى اقتلاع الإرهاب من البلاد.
اتهامات لرعاة الإرهاب بدعم الجماعات المسلحة
واتهم مايجا ما سماهم «رعاة الإرهاب» والدول التي تصدر الإرهاب إلى مالي، بالوقوف وراء دعم هذه الجماعات الإرهابية وتمويلها، في محاولة لزعزعة استقرار البلاد وإفشال المرحلة الانتقالية.
هجمات منسقة وسقوط كيدال ومقتل وزير الدفاع
وكانت مالي قد شهدت، أمس الأول السبت، هجمات دامية منسقة ومتزامنة استهدفت العاصمة باماكو ومدينة كاتي القريبة منها، إلى جانب مدن في وسط وشمال البلاد. وأسفرت تلك الهجمات عن سقوط مدينة كيدال في يد جبهة تحرير أزواد الانفصالية، فضلاً عن مقتل وزير الدفاع، الرجل الثاني في النظام، صاديو كامارا.
هاني سويلم يتابع تداعيات الأمطار في شمال سيناء ويوجه برفع حال...
