قال النائب أحمد بلال، عضو مجلس النواب عن حزب التجمع، خلال كلمته بالمؤتمر الذي نظمه الحزب بحضور وفد مجلس الشباب العربي الأفريقي، احتفالًا باليوبيل الذهبي لتأسيسه، “إننا إذ نستدعي اليوم رموزًا خالدة في وجدان الأمة، وعلى رأسهم الزعيم جمال عبد الناصر، والأستاذ خالد الذكر القائد خالد محيي الدين، فإننا لا نستحضر مجرد أسماء، بل نستحضر مسارًا وطنيًا عظيمًا، ورؤيةً شكلت ملامح الجمهورية التي نعيش في كنفها اليوم.

وأكد بلال أن القائد خالد محيي الدين أحد أبرز من صاغوا المبادئ الستة لثورة يوليو، تلك المبادئ التي أرست دعائم هذه الجمهورية، وحددت لها هويتها ومساراتها. ومن هنا، فإننا في حزب التجمع نفخر بأن قادته، حتى قبل التأسيس الرسمي للحزب، كانوا شركاء أصيلين في بناء هذه الجمهورية، جمهورية ثورة يوليو، التي رسمت لمصر دوائر انتمائها القومي، وفي مقدمتها الدائرة العربية والدائرة الأفريقية.

وانطلاقًا من هذا الإرث، فإن عضوية حزب التجمع، واتحاد الشباب التقدمي، في مجلس الشباب العربي الأفريقي، ليست مجرد مشاركة شكلية، بل هي ترجمة حقيقية لما أسسه قادة هذا الحزب، وتجسيد فعلي لأيديولوجيته وبرنامجه السياسي، الذي ظل دومًا منحازًا لقضايا التحرر الوطني، والتكامل العربي الأفريقي