نقل هيثم الورفلي، أحد المشاركين من الجانب الليبي، تحيات الدكتور عبد الهادي الحويج، مؤكدًا تقديره لتجربة حزب التجمع بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسه، واصفًا مسيرته بأنها نموذج للنضال والانحياز لقضايا الوطن.
واستهل الورفلي كلمته بتحية وصفها بـ”النضالية الشبابية التقدمية”، مشيدًا بتاريخ الحزب، ومؤكدًا أن هذه المناسبة تعكس عقودًا من العمل السياسي المستمر والانخراط في قضايا المجتمع المصري.
وأكد على عمق العلاقات التي تربط ليبيا بـمصر، واصفًا إياها بأنها علاقات ممتدة تقوم على روابط الدم والمصاهرة والجوار والمصير المشترك، فضلًا عن ارتباطها المباشر بقضايا الأمن القومي في المنطقة.
وأشار إلى تقدير الجانب الليبي للدور الذي قامت به القوات المسلحة المصرية في دعم الاستقرار، مثمنًا موقف عبد الفتاح السيسي، خاصة في تصريحاته بشأن مدينتي سرت والجفرة، والتي اعتبرها تعبيرًا عن التزام واضح بحماية الأمن القومي الإقليمي.
ووجّه الورفلي رسالة مباشرة إلى الشباب داخل حزب التجمع والكيانات الشبابية، داعيًا إلى الاستفادة من خبرات القيادات السابقة دون الدخول في ما وصفه بـ”صراع الأجيال”، مؤكدًا أن بناء المستقبل السياسي يتطلب التعلم والتدرج واكتساب الخبرة.
كما شدد على أهمية انخراط الشباب المصري في العمل الدولي، من خلال التفاعل مع المنظمات والكيانات الشبابية الإقليمية، بما يسهم في بناء شبكات علاقات واسعة، واكتساب خبرات متنوعة تعزز من قدراتهم القيادية.
واستعرض نماذج من القيادات التي برزت من خلال مجلس الشباب العربي الأفريقي، مشيرًا إلى أن هذه المنصات أصبحت بوابة حقيقية لإعداد كوادر سياسية تتولى مناصب تنفيذية وتشريعية في عدد من الدول، من بينهم شخصيات تشغل مواقع قيادية في أوغندا والمغرب.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة حقيقية أمام الشباب لتولي زمام القيادة، داعيًا إلى الاستفادة من هذه المسارات لبناء جيل جديد قادر على قيادة المستقبل في الدول العربية والأفريقية
