أكد المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب حزب مستقبل وطن، أن المشاورات الجارية لإعداد الاستراتيجية الوطنية الجديدة لحقوق الإنسان (2026–2031) تعكس بوضوح توجه الدولة المصرية نحو تطوير هذا الملف الحيوي وفق رؤية مؤسسية شاملة، تستهدف تعزيز حقوق المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم في مختلف المجالات.
إنجازات متراكمة منذ إطلاق أول استراتيجية
وأوضح الحبال، في تصريحات صحفية، أن الدولة المصرية بقيادة عبد الفتاح السيسي نجحت خلال السنوات الماضية في إرساء قواعد قوية لملف حقوق الإنسان، وذلك من خلال إطلاق أول استراتيجية وطنية عام 2021، والتي تناولت حزمة متكاملة من الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إلى جانب دعم تمكين المرأة والشباب وذوي الهمم، وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان داخل مؤسسات الدولة.
نوصى بقرأة : عبدالغفار يقود تطوير المنظومة الصحية من بوابة “الصحي المصري
البناء على ما تحقق وفق متغيرات المرحلة
وأضاف أن التوجه نحو إعداد استراتيجية جديدة يعكس منهجية واضحة تقوم على تقييم ما تم إنجازه خلال المرحلة السابقة، والبناء عليه بما يتناسب مع المتغيرات الحالية، مؤكدًا أن الدولة أصبحت أكثر قدرة على إدارة ملف حقوق الإنسان برؤية متكاملة تربط بين الحقوق الأساسية ومتطلبات التنمية والاستقرار.
تقدم ملموس في ملفات الحماية والتمكين
وأشار القيادي بحزب مستقبل وطن إلى أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في عدد من الملفات المرتبطة بحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحماية الاجتماعية، ومبادرات الصحة العامة، وتمكين المرأة، وتطوير الخدمات الأساسية، إلى جانب توسيع مظلة الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، وهو ما يعكس إدراك الدولة لحقوق الإنسان باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من مشروع بناء الجمهورية الجديدة.
حوار مجتمعي يعزز الشمول والفاعلية
وأكد الحبال أن حالة الحوار المجتمعي التي تشهدها المرحلة الحالية، بمشاركة الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والخبراء، تمثل مؤشرًا إيجابيًا على وجود إرادة حقيقية لصياغة استراتيجية أكثر شمولًا وفاعلية، تستجيب لتطلعات المواطنين وتواكب التحديات الراهنة.
رؤية وطنية مستقلة ومسار ثابت نحو التطوير
ولفت إلى أن مصر تمضي بخطوات ثابتة نحو تعزيز منظومة حقوق الإنسان وفق رؤية وطنية مستقلة، تراعي خصوصية التحديات التي تواجه الدولة، وتحافظ في الوقت ذاته على مسار التنمية والاستقرار، بما يعزز من مكانة الدولة المصرية إقليميًا ودوليًا في هذا الملف الحيوي
نوصى بقرأة :
