كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تحركات عاجلة داخل نادي بنفيكا من أجل تأمين مستقبل المدير الفني للفريق، في ظل تصاعد الشائعات التي تربط المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بإمكانية العودة لتولي القيادة الفنية لنادي ريال مدريد خلال الفترة المقبلة.
إهتمام ريال مدريد بالتعاقد مع مورينيو
وبحسب ما ورد، فإن إدارة بنفيكا قررت التحرك بشكل استباقي، حيث حددت موعدًا لعقد جلسة حاسمة مع المدرب مطلع الأسبوع المقبل، لمناقشة إمكانية تمديد عقده وتعزيز استمراره مع الفريق. وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس، خاصة مع تزايد التكهنات حول مستقبل الجهاز الفني في ريال مدريد، واحتمالية حدوث تغييرات على مستوى القيادة الفنية.
وتدرك إدارة النادي البرتغالي أن حالة الترقب الحالية قد تؤثر على استقرار الفريق، لذلك تسعى لحسم الملف سريعًا، سواء عبر تجديد الثقة في المدرب أو وضع حد للشائعات المتداولة، في المقابل، تضع هذه التحركات إدارة ريال مدريد تحت ضغط اتخاذ قرار سريع بشأن موقفها النهائي من التعاقد مع مورينيو، خاصة في ظل رغبة المدرب في العودة إلى ملعب سانتياجو برنابيو.
ويُقال إن مورينيو يترقب بالفعل تحركًا رسميًا من رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز، الذي لم يحسم حتى الآن قراره النهائي، رغم اقتناعه بقدرات المدرب وخبرته الكبيرة في إدارة الفرق الكبرى، ويُعد مورينيو أحد الأسماء المطروحة بقوة داخل أروقة النادي، نظرًا لتاريخه السابق مع الفريق ونجاحاته على المستوى المحلي والقاري.
ويرتبط المدرب البرتغالي بعقد مع بنفيكا يمتد حتى عام 2027، إلا أن العقد يتضمن بندًا خاصًا يمنحه حرية الرحيل خلال فترة محددة، مقابل دفع شرط جزائي، وينص هذا البند على إمكانية مغادرة النادي خلال عشرة أيام فقط عقب آخر مباراة في الموسم، وهي المهلة التي تنتهي بنهاية شهر مايو الجاري.
وتبلغ قيمة هذا الشرط الجزائي نحو ثلاثة ملايين يورو، وهو مبلغ لا يمثل عائقًا كبيرًا أمام ريال مدريد في حال قرر التحرك بجدية لإعادة مورينيو، ويزيد هذا البند من تعقيد المشهد، حيث يمنح المدرب مرونة في اتخاذ قراره النهائي، سواء بالاستمرار مع بنفيكا أو خوض تجربة جديدة.
وفي ظل هذه المعطيات، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل مورينيو، وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أن أي قرار سيتخذه المدرب قد يعيد رسم خريطة المنافسة في الكرة الأوروبية خلال الموسم القادم.
