عاد اسم الإسباني رودري، نجم خط وسط مانشستر سيتي، ليتصدر قائمة اهتمامات برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل سعي النادي الكتالوني لتدعيم منطقة الارتكاز بعد التطورات الأخيرة المتعلقة بالحالة البدنية للهولندي فرينكي دي يونج.
برشلونة يعيد فتح ملف رودري
وبحسب ما كشفه الصحفي نيلس أولا عبر شبكة كادينا سير، فإن إدارة برشلونة بدأت تدرس من جديد إمكانية التحرك لضم رودري، باعتباره الخيار المثالي لقيادة خط الوسط، خاصة مع الحاجة إلى لاعب يملك الخبرة والقدرة على منح الفريق التوازن الدفاعي والهجومي.
وأشار التقرير إلى أن النادي الكتالوني لا يمانع في تخصيص نحو 50 مليون يورو لإتمام الصفقة، لكنه وضع شرطًا أساسيًا قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع مانشستر سيتي.
وأوضح أن برشلونة ينتظر من رودري إعلان رغبته بشكل واضح في ارتداء قميص الفريق، سواء بصورة مباشرة أو عبر ممثليه، قبل اتخاذ أي خطوة عملية تجاه التفاوض مع النادي الإنجليزي.
ويرى مسؤولو برشلونة أن الحصول على موافقة اللاعب أولًا سيمنحهم قوة أكبر على طاولة المفاوضات، خاصة في ظل صعوبة إقناع مانشستر سيتي بالتخلي عن أحد أهم عناصره خلال السنوات الأخيرة.
وفي الوقت نفسه، يدرك برشلونة أن المنافسة على خدمات رودري لن تكون سهلة، إذ يواصل ريال مدريد مراقبة موقف اللاعب، ويُعد من أبرز الأندية المهتمة بضمه في حال قرر خوض تجربة جديدة خارج ملعب الاتحاد.
ويعتقد مسؤولو النادي الكتالوني أن التعاقد مع لاعب بحجم رودري سيمنح الفريق إضافة كبيرة، خصوصًا على المستوى الأوروبي، لما يمتلكه من خبرة واسعة في البطولات الكبرى، وقدرته على قيادة خط الوسط في المباريات الحاسمة.
كما يأتي اهتمام برشلونة برودري في إطار خطة فنية تهدف إلى تعزيز العمق في وسط الملعب، تحسبًا لأي غيابات أو إصابات قد تؤثر على الفريق خلال الموسم الجديد، مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك أكثر من خيار قادر على تقديم المستوى المطلوب.
ورغم استمرار صعوبة إتمام الصفقة، فإن برشلونة يترقب موقف اللاعب خلال الفترة المقبلة، على أمل أن يمنح النادي الضوء الأخضر لبدء التحرك الرسمي، وهو ما قد يفتح الباب أمام واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية.
