كشفت الفنانة منة فضالي تفاصيل جديدة وصادمة في واقعة السرقة التي تعرضت لها داخل منزلها، بعد اختفاء عاملة منزلية كانت تقيم معها منذ أكثر من عام، لتكتشف لاحقًا تورطها في سرقة محتويات ثمينة بطرق احتيالية خفية.
روت الفنانة منة فضالي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، تفاصيل الواقعة كاملة، موضحة أن العاملة تُدعى "سميرة"، وكانت تعمل لديها منذ عام وشهرين، وتقيم داخل المنزل بشكل دائم، ما جعلها تحظى بثقة كبيرة منها ومن أسرتها.
وأضافت أنها حاولت مساعدتها إنسانيًا، بعدما أخبرتها بأنها لا تمتلك جواز سفر، حيث عرضت عليها استخراج إقامة قانونية، وطلبت منها إحضار جواز السفر، إلا أن العاملة طلبت الحصول على يومين إجازة لإنهاء الأمر.
وأوضحت أنها قامت بالتنسيق مع المكتب المسؤول لإرسال من يصطحب العاملة، كما وفّرت لها هاتفًا محمولًا لعدم امتلاكها وسيلة تواصل، إلا أن سلوك العاملة أثار الشكوك، بعدما رفضت الإفصاح عن عنوانها، وطلبت أن يتم توصيلها إلى مكان بعيد.
وأشارت إلى أن سيدة أخرى حضرت لاستلام العاملة من المكتب، وبعدها مباشرة تم إغلاق الهاتف، لتتفاجأ بقيام العاملة بحظرها هي ووالدتها، ما زاد من حالة القلق والريبة.
سرقة بطريقة خفية ومخطط لها
وأكدت منة فضالي أنها اكتشفت لاحقًا أن العاملة لم تغادر فجأة فقط، بل كانت تقوم بعملية سرقة تدريجية ومخططة، حيث قامت بتهريب المقتنيات من المنزل على مراحل، مستخدمة أكياس القمامة السوداء لإخفاء المسروقات أثناء خروجها اليومي، دون إثارة الشبهات.
وأضافت أنه رغم خروجها في آخر مرة وهي تحمل حقيبة صغيرة فقط، إلا أن المفاجأة كانت في حجم المسروقات التي تبين اختفاؤها لاحقًا.
تفاصيل المسروقات
وأوضحت أن المسروقات شملت مشغولات ذهبية ثمينة خاصة بوالدتها، من بينها حلق وخاتم وسلسلة ذهب كبيرة، إلى جانب عدد كبير من الملابس الخاصة بها، فضلًا عن حقائب باهظة الثمن، كانت تحتفظ بها داخل منزلها.
وأكدت أن حجم المسروقات كان كبيرًا، ما يشير إلى أن الواقعة لم تكن لحظة عابرة، بل تمت على مدار فترة زمنية دون أن يتم اكتشافها في حينها.
صدمة وخيانة ثقة
وأشارت الفنانة إلى أن الواقعة شكلت صدمة كبيرة لها، خاصة أنها كانت تتعامل مع العاملة بكل احترام، ووفرت لها إقامة داخل منزلها، وكانت تثق بها بشكل كامل، قبل أن تُفاجأ بما وصفته بـ"الخيانة وعدم وجود ضمير".
وأضافت أن ما حدث جعلها تعيد التفكير في مسألة الثقة، خاصة مع العاملين داخل المنازل، مؤكدة أن الواقعة لم تكن مجرد سرقة، بل تجربة إنسانية صعبة.
تحرك قانوني ومحاولات للعثور عليها
وأوضحت أنها حاولت التواصل مع المكتب المسؤول عن العاملة، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، بعدما قامت العاملة بحظر جميع الأرقام المرتبطة بها.
وأكدت أنها حررت محضرًا رسميًا بالواقعة داخل قسم الشرطة، وقدمت كافة البيانات المتاحة عنها، في محاولة للوصول إليها واستعادة المسروقات.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على ثقتها في استرداد حقها عبر القانون، موجهة تحذيرًا لكل من قد يتعامل مع هذه العاملة أو مع الأشخاص المرتبطين بها، مشددة على ضرورة توخي الحذر في مثل هذه الحالات.
