قال أحسن إقبال، الوزير الفيدرالي للتخطيط والتنمية الباكستاني، إن باكستان تشهد اهتمامًا متزايدًا من الدول العربية بالاستثمار في قطاعات البنية التحتية، وخاصة في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والسكك الحديدية ووسائل النقل، وذلك في ظل سوق ضخم يضم نحو 240 مليون نسمة.
3.7 مليون طن صادرات زراعية.. مصر تعزز حضورها العالمي
وأضاف إقبال، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن التطورات والأحداث الأخيرة في المنطقة أثرت سلبًا على هذه الفرص الاستثمارية، ولم تقتصر تداعياتها على باكستان فقط، بل امتدت لتشمل المنطقة بأكملها.
تأثير الأوضاع الإقليمية على الاستثمارات
أوضح الوزير الباكستاني أن حالة عدم الاستقرار في المنطقة انعكست بشكل مباشر على تدفقات الاستثمارات، خاصة في القطاعات الحيوية المرتبطة بالبنية التحتية والطاقة، ما أدى إلى تباطؤ بعض الفرص الواعدة التي كانت قيد التوسع والتفاوض.
دور باكستان في دعم التهدئة الإقليمية
وأشار إقبال إلى أن باكستان تسعى للقيام بدور إيجابي وفاعل في جهود إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن هذه الأزمة لا تقتصر على كونها صراعًا ثنائيًا، بل تمتد آثارها إلى الدول العربية والإقليم والعالم بأسره.
التداعيات الاقتصادية العالمية للأزمة
وأكد الوزير الباكستاني أن الأزمة الحالية تسهم في ارتفاع معدلات التضخم عالميًا، ما يضع ضغوطًا إضافية على الاقتصاد الدولي، لافتًا إلى أن دول الجنوب تعد الأكثر تضررًا من هذه التداعيات الاقتصادية المتصاعدة.
دعوة لتكثيف الجهود الدولية
وشدد أحسن إقبال على ضرورة تكثيف الجهود الدولية من أجل إنهاء الأزمة الحالية، بما يساهم في استعادة الاستقرار الاقتصادي، ودعم النمو في المنطقة والعالم، وتقليل حدة الضغوط التضخمية التي تؤثر على الأسواق العالمية.
