قال باسم محمد، وكيل وزارة النفط العراقية، اليوم السبت، إن العراق يمتلك القدرة على العودة إلى مستويات الإنتاج والتصدير الطبيعية للنفط خلال فترة لا تتجاوز سبعة أيام، فور انتهاء أزمة الاضطرابات في مضيق هرمز.

اتحاد العمال: خطاب الرئيس السيسي يعزز مكانة العامل بالتنمية

وأوضح أن الإنتاج النفطي الحالي للعراق يبلغ نحو 1.5 مليون برميل يوميًا، في حين يصل حجم الصادرات إلى ما يقارب 200 ألف برميل يوميًا عبر ميناء جيهان، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.

وأضاف المسؤول العراقي أنه جرى تجهيز ناقلتين لنقل النفط الخام، مع توقع وصول ناقلتين إضافيتين تبعًا للظروف الأمنية في المضيق، الذي شهد اضطرابات واسعة خلال فترة التصعيد العسكري في المنطقة.

تأثيرات الحرب في الشرق الأوسط على تجارة الطاقة

دفعت الحرب والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط دول الخليج إلى إعادة تقييم مسارات التجارة وتصدير النفط والغاز الطبيعي المسال، في ظل تحولات استراتيجية معقدة تتداخل فيها القيود البنيوية والمنافسة الاقتصادية الإقليمية، وفق ما أوردته “دويتشه فيله”.

كما أدت التطورات الميدانية، وخاصة تعطّل الملاحة في مضيق هرمز بعد التصعيد العسكري، إلى تسريع خطوات التعاون اللوجستي بين دول الخليج، والبحث عن ممرات بديلة للتصدير، بهدف تقليل الاعتماد على نقطة عبور تُعد من أكثر الممرات حساسية جيوسياسيًا في العالم.

مضيق هرمز.. شريان الطاقة العالمي

يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية العالمية للطاقة، إذ يمر عبره نحو 20 مليون برميل يوميًا من النفط الخام ومشتقاته، ما يجعله شريانًا رئيسيًا للإمدادات العالمية.

ويمثل المضيق المنفذ البحري الوحيد لكل من الكويت وقطر والبحرين، ما يضع هذه الدول في اعتماد شبه كامل عليه لضمان تدفق صادراتها النفطية.

في المقابل، تمتلك كل من السعودية والإمارات بدائل جزئية عبر خطوط أنابيب تصل إلى البحر الأحمر وخليج عُمان، إلا أن هذه البدائل تبقى محدودة مقارنة بالقدرة التشغيلية للنقل البحري عبر المضيق.

فرنسا تقترح بعثة دولية لتأمين مضيق هرمز وسط أزمة الملاحة