في إطار الاحتفال بـاليوم العالمي للأصم العربي، تلقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي تقريرًا مفصلًا حول جهود الدولة في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وذلك في خطوة تعكس التزام الدولة بتعزيز حقوقهم ودمجهم الكامل في المجتمع.

نوصى بقرأة : طقس الأحد 3 مايو 2026 في مصر: أمطار رعدية ورياح وأتربة واضطراب الملاحة

 مناسبة إنسانية لتعزيز الحقوق والدمج المجتمعي

يعد اليوم العالمي للأصم العربي مناسبة سنوية ذات أبعاد إنسانية وحقوقية مهمة، اعتمدها الاتحاد العربي للهيئات العاملة مع الصم لتسليط الضوء على قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتعزيز حقوقهم في التواصل والتعليم والعمل والمشاركة المجتمعية.

ويأتي هذا اليوم تأكيدًا على ضرورة إزالة كافة الحواجز التي تعيق اندماجهم، سواء كانت حواجز مادية أو تواصلية أو مجتمعية، والعمل على خلق بيئة شاملة توفر فرصًا متكافئة للجميع.

تقرير شامل حول جهود الدعم والتمكين

أوضحت وزارة التضامن الاجتماعي أن التقرير الوارد من الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة تضمن استعراضًا شاملًا للبرامج والخدمات المقدمة لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، بما يعزز فرص اندماجهم في المجتمع بشكل فعال ومستدام.

 توفير 3446 جهازًا تعويضيًا لتحسين جودة الحياة

في إطار التوسع في خدمات التأهيل، تم توفير 3446 جهازًا تعويضيًا، من بينها السماعات الطبية، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، وهو ما ساهم بشكل مباشر في تحسين قدرة الأشخاص الصم وضعاف السمع على التواصل، والانخراط في التعليم والحياة اليومية بصورة أفضل.

 دعم الدمج التعليمي داخل الجامعات

أكد التقرير على تعزيز الدمج التعليمي للأشخاص الصم وضعاف السمع من خلال إتاحة مترجمي لغة الإشارة داخل الجامعات، وهو ما مكن مئات الطلاب من استكمال دراستهم الجامعية دون عوائق، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تحقيق العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص.

 فرص عمل حقيقية ودمج في سوق العمل

في جانب التمكين الاقتصادي، تم العمل على توفير فرص عمل للأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع شركات ومؤسسات مختلفة، إلى جانب إتاحة التسجيل على الشبكة القومية للتشغيل، بما يدعم دمجهم في سوق العمل ويعزز استقلالهم الاقتصادي.

تطوير منظومة بطاقات الخدمات المتكاملة

شهدت منظومة الخدمات المتكاملة تطورًا ملحوظًا، حيث تم تسريع إجراءات إصدار بطاقات الخدمات، وتحسين جودة التقييم، وتعزيز آليات التظلمات، بما يضمن وصول الخدمات إلى مستحقيها بشكل عادل ومنظم، ويعزز ثقة المواطنين في منظومة الدعم.

 حملات توعية لتعزيز الفهم والاحتواء

نفذت الوزارة عددًا من الأنشطة والبرامج التوعوية التي تستهدف نشر الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، إلى جانب دعم الأسر ومقدمي الخدمات، بما يسهم في خلق مجتمع أكثر فهمًا واحتواءً لهذه الفئة.

من تقديم الخدمة إلى تحقيق التمكين

تعكس هذه الجهود تحولًا نوعيًا في رؤية الدولة، من مجرد تقديم الخدمات إلى تحقيق التمكين الكامل للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يعزز مشاركتهم كشركاء فاعلين في المجتمع، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

رسالة اليوم العالمي: مجتمع شامل للجميع

يؤكد اليوم العالمي للأصم العربي أن التمكين الحقيقي لا يقتصر على توفير الأدوات، بل يمتد إلى بناء مجتمع يتيح للجميع فرص التعبير والمشاركة، ويؤمن بأن لكل إنسان قيمة ودورًا في بناء الوطن

ىوصى بقرأة : 

الصحة تحسم الجدل حول “نظام الطيبات”: لا مكان للعواطف في علاج المرضى