كشف الصحفي فيران مارتينيز عن دخول اسم جديد إلى دائرة اهتمامات برشلونة، في إطار تحركات النادي الكتالوني لتدعيم مركز الظهير الأيسر خلال فترة الانتقالات المقبلة، ضمن خطة شاملة تهدف إلى تعزيز صفوف الفريق استعدادًا للموسم القادم والمنافسة بقوة على مختلف البطولات.

وأوضح أن أحد أبرز الأسماء التي طُرحت خلال الساعات الأخيرة هو البرازيلي كايو هنريكي، لاعب موناكو، والذي يحظى بإعجاب الإدارة الرياضية داخل برشلونة، في ظل ما يقدمه من مستويات مميزة في الدوري الفرنسي، إلى جانب قدراته الدفاعية والهجومية التي تجعله خيارًا مناسبًا لتدعيم هذا المركز الحيوي.

وأشار التقرير إلى أن إدارة برشلونة قامت بالفعل بخطوة أولية، تمثلت في الاستفسار عن وضع اللاعب عبر وسطاءه، في محاولة لجس نبض النادي الفرنسي ومعرفة الشروط المحتملة لإتمام الصفقة، دون الدخول حتى الآن في مفاوضات رسمية مباشرة، وهو ما يعكس حذر النادي في تحركاته بسوق الانتقالات.

ومن جانبه، لا يمانع نادي موناكو فكرة التخلي عن خدمات لاعبه، لكنه حدد سعرًا مبدئيًا يصل إلى نحو 15 مليون يورو، وهو الرقم الذي قد يكون محل نقاش بين الطرفين خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل رغبة برشلونة في تقليل النفقات والبحث عن حلول مالية مناسبة.

وفي سياق متصل، قد تشهد الصفقة سيناريو تبادليًا، حيث يدرس برشلونة إمكانية استغلال اهتمام موناكو بالاحتفاظ بخدمات أنسو فاتي بشكل دائم، بعد تفعيل بند الشراء في عقده مقابل نحو 11 مليون يورو، ما قد يسهم في تقريب وجهات النظر بين الناديين والوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.

وأكد فيران مارتينيز أن الأولوية الأولى لبرشلونة في هذا المركز كانت التعاقد مع الإسباني مارك كوكوريلا، لاعب تشيلسي، إلا أن المطالب المالية المرتفعة للنادي الإنجليزي حالت دون إتمام الصفقة، ما دفع الإدارة إلى التراجع عن هذا الخيار والبحث عن بدائل أقل تكلفة.

وفي هذا الإطار، وسّع برشلونة قائمة المرشحين لتدعيم مركز الظهير الأيسر، لتشمل أيضًا الإسباني أليخاندرو غريمالدو، لاعب باير ليفركوزن، إلى جانب كايو هنريكي، في ظل رغبة الجهاز الفني في إيجاد لاعب يجمع بين الجودة الفنية والقدرة على الانسجام السريع مع أسلوب الفريق.

وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه برشلونة لإعادة بناء بعض المراكز داخل الفريق، مع تحقيق التوازن بين تدعيم الصفوف والحفاظ على الاستقرار المالي، وهو ما يجعل الإدارة أكثر انتقائية في اختياراتها خلال سوق الانتقالات.

ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب فتح باب الانتقالات، حيث سيحدد النادي الكتالوني أولوياته النهائية بناءً على الإمكانيات المتاحة والخيارات المطروحة في السوق، في ظل سعيه للعودة إلى منصات التتويج بقوة.