أعلن ألفارو أربيلوا رحيله عن ريال مدريد عقب نهاية الموسم الحالي، مؤكدًا أن المباراة المقبلة أمام أتلتيك بلباو ستكون الأخيرة له داخل أسوار النادي الملكي، في نهاية رحلة طويلة امتدت لسنوات عديدة داخل قلعة سانتياجو برنابيو.

أربيلوا يعلن رحيله عن ريال مدريد 

وتحدث أربيلوا خلال تصريحاته عن مشاعره قبل الوداع، مؤكدًا أن ريال مدريد سيظل دائمًا بيته مهما تغيرت الظروف، بعد أن قضى ما يقارب عشرين عامًا داخل النادي بين لاعب ومدرب وفي عدة أدوار مختلفة.

وقال المدرب الإسباني: «أتمنى أن يكون هذا مجرد وداع أخير، لأن هذا سيظل دائمًا بيتي، لقد قضيت عشرين عامًا مع ريال مدريد في العديد من الأدوار، وسيظل دائمًا بيتي، ستكون هذه مباراتي الأخيرة مع ريال مدريد، ولا أعرف إن كانت ستكون الأخيرة في مسيرتي الكروية».

وأضاف أربيلوا أن مواجهة أتلتيك بلباو تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة له، خاصة أنها ستكون الأخيرة أمام جماهير النادي على ملعبه، مؤكدًا أن مثل هذه المباريات تظل مختلفة ومليئة بالمشاعر مهما كانت الظروف.

وأوضح قائلًا: «إنها مباراة كبيرة ووداع للجماهير، والمباراة الأخيرة على أرضنا دائمًا ما تكون مميزة ومختلفة، وجعل الجماهير تستمتع هو أهم شيء بالنسبة لنا».

كما استبعد أربيلوا فكرة الانضمام إلى الجهاز الفني للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو خلال الفترة المقبلة، لينهي بذلك الشائعات التي ربطته بالعمل إلى جانب المدرب الذي سبق أن لعب تحت قيادته خلال سنواته مع ريال مدريد.

ويُعد أربيلوا من الأسماء التي تحظى بتقدير كبير داخل النادي الملكي، بعدما عرف بروحه القتالية والتزامه الكبير طوال سنوات وجوده مع الفريق، سواء كلاعب أو في الأدوار الفنية التي تولاها لاحقًا.

وخلال مسيرته مع ريال مدريد، نجح في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، كما كان جزءًا من جيل تاريخي ساهم في إعادة الفريق إلى منصات التتويج الأوروبية خلال فترة مميزة في تاريخ النادي.

ومن المنتظر أن تشهد المباراة الأخيرة لأربيلوا أجواء عاطفية خاصة داخل ملعب سانتياجو برنابيو، في ظل رغبة الجماهير في توديع أحد أبناء النادي الذين ارتبط اسمهم طويلًا بريال مدريد وقيمه داخل الملعب وخارجه.