أعلنت وزارة الصحة والسكان نجاح مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى الأطفال حديثي الولادة في فحص أكثر من 9.7 مليون طفل منذ انطلاق المبادرة رسميًا في سبتمبر 2019، وذلك ضمن جهود الدولة لتعزيز الرعاية الصحية وتحقيق الاكتشاف المبكر للأمراض والمشكلات الصحية لدى الأطفال.
وتأتي المبادرة ضمن سلسلة مبادرات «100 مليون صحة» التي تستهدف تحسين جودة الحياة الصحية للمواطنين في مختلف المحافظات.
نوصى بقراءة :
هل وصل فيروس «هانتا» إلى مصر؟.. وزارة الصحة تحسم الجدل رسميًا
فحص أكثر من 9.7 مليون طفل حديث الولادة
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن إجمالي عدد الأطفال الذين تم فحصهم ضمن المبادرة بلغ 9 ملايين و706 آلاف و971 طفلًا حديث الولادة منذ بدء تنفيذ المبادرة وحتى الآن.
وأوضح أن المبادرة تستهدف الكشف المبكر عن مشكلات ضعف وفقدان السمع لدى الأطفال خلال الأيام الأولى بعد الولادة، بما يساهم في سرعة التدخل الطبي ومنع المضاعفات التي قد تؤثر على النمو اللغوي والذهني للطفل مستقبلًا.
زيادة مراكز الإحالة السمعية بالمحافظات
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الوزارة عملت على التوسع في إنشاء وتجهيز مراكز الإحالة السمعية على مستوى الجمهورية، حيث تم رفع عدد المستشفيات والمراكز المتخصصة إلى 34 مركزًا مجهزًا بأحدث الأجهزة الطبية والتقنيات الحديثة الخاصة بتشخيص وعلاج مشكلات السمع.
وأكد أن هذه الخطوة ساهمت بشكل كبير في تحسين سرعة التشخيص ودقة المتابعة الطبية للأطفال الذين يحتاجون إلى تدخلات علاجية متقدمة.
تحويل أكثر من 662 ألف طفل لإجراء اختبارات تأكيدية
وكشف عبدالغفار أن المبادرة قامت بتحويل 662 ألفًا و68 طفلًا لإجراء اختبارات سمعية تأكيدية دقيقة بعد ظهور مؤشرات تستدعي إعادة الفحص أو المتابعة الطبية.
وأوضح أن هذه الاختبارات تهدف إلى التأكد من سلامة السمع لدى الأطفال وتشخيص أي مشكلات محتملة في مراحل مبكرة للغاية، ما يزيد من فرص العلاج وتحقيق نتائج إيجابية.
إجراء آلاف عمليات زراعة القوقعة وتركيب السماعات الطبية
وفي إطار الخدمات العلاجية التي توفرها المبادرة، أوضح المتحدث الرسمي أنه تم إجراء زراعة قوقعة أذن لـ3258 حالة من الأطفال الذين احتاجوا إلى تدخل جراحي متخصص.
كما تم تركيب 13 ألفًا و32 سماعة طبية للأطفال الذين ثبتت حاجتهم إلى دعم سمعي لتحسين القدرة على السمع والتواصل.
وأكد أن هذه الخدمات تُقدم وفق أحدث البروتوكولات الطبية العالمية وبمتابعة مستمرة من الفرق الطبية المتخصصة.
تقديم العلاج الدوائي لآلاف الأطفال
وأضاف عبدالغفار أن المبادرة قدمت أيضًا العلاج الدوائي لـ24 ألفًا و490 طفلًا، وذلك ضمن خطة متكاملة تشمل التشخيص والعلاج والمتابعة المستمرة للحالات المختلفة.
وأشار إلى أن التدخل المبكر يساهم في تقليل نسب الإعاقة السمعية وتحسين فرص الأطفال في التعلم والتواصل بصورة طبيعية.
توسع كبير في وحدات الفحص السمعي
وأكدت وزارة الصحة والسكان أن المبادرة شهدت توسعًا كبيرًا في شبكة وحدات الفحص السمعي على مستوى الجمهورية، حيث وصل عدد الوحدات الصحية المشاركة إلى 3825 وحدة فحص سمعي موزعة على جميع المحافظات.
ويهدف هذا التوسع إلى تسهيل وصول الخدمة الطبية للمواطنين، وضمان إجراء الفحص للأطفال حديثي الولادة في مختلف المناطق دون الحاجة إلى السفر أو الانتظار لفترات طويلة.
تدريب الكوادر الطبية وتحسين جودة الخدمة
وأوضحت الوزارة أنها حرصت على تدريب الفرق الطبية والتمريضية ومدخلي البيانات المشاركين في المبادرة، لضمان تقديم خدمات صحية دقيقة وفق أعلى معايير الجودة.
كما تم تطوير منظومة تسجيل ومتابعة الحالات لضمان استمرارية الرعاية الصحية للأطفال وتحقيق أفضل النتائج العلاجية.
إدراج الفحص السمعي ضمن شهادات الميلاد
وفي خطوة تهدف إلى تعزيز المتابعة الصحية للأطفال، أعلنت الوزارة إدراج الفحص السمعي ضمن شهادات الميلاد، بما يضمن توثيق نتائج الفحص ومتابعة الحالة الصحية للطفل بصورة متكاملة منذ الولادة.
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تمثل نقلة مهمة في ملف الرعاية الصحية الوقائية للأطفال في مصر.
المبادرة تدعم أهداف «100 مليون صحة» ورؤية مصر 2030
وأشار عبدالغفار إلى أن المبادرة تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالاهتمام بصحة الأطفال وتحقيق الكشف المبكر عن الأمراض، بما يتماشى مع أهداف مبادرات «100 مليون صحة» وخطة رؤية مصر 2030.
وأكد أن الدولة تواصل العمل على تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للأطفال والأسر المصرية في جميع أنحاء الجمهورية.
أرقام التواصل والاستفسار عن المبادرة
وأعلنت وزارة الصحة والسكان استمرار استقبال استفسارات المواطنين حول المبادرة من خلال:
- الخط الساخن 105
- رقم مبادرات «100 مليون صحة» 15335
وذلك للرد على جميع الاستفسارات المتعلقة بخدمات الكشف والعلاج والمتابعة الخاصة بالمبادرة
نوصى بقراءة :
